العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الوافر
الطويل
الوافر
الخفيف
لمن المنازل أقفرت بغباء
عدي بن الرقاعلِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِ
لَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائي
فَالغَمرُ غَمرُ بَني خُزَيمَةَ قَد تَرى
مَأهولَةً فَخَلَت مِنَ الأَحياءِ
لَولا التَجَلُّدُ وَالتَعَري إِنَّهُ
لا قَومَ إِلّا عَقرُهُم لِفَناءِ
لَرَثَيتُ أَصحابي الَّذينَ تَتابَعوا
وَدَعَوتُ أَخرَسَ لا يُجيبُ دُعائي
وَفِراقِ ذي حَسَبٍ وَرَوعَةِ فاجِعٍ
داوَيتُها بِتَجَمُّلٍ وَعَزاءِ
لِيَرى الرِجالُ الكاشِحونَ صَلابَتي
وَأُعينُ ذاكَ بِعِفَّةٍ وَحياءِ
بَرَكَت عَلى عادٍ كَلاكِلُ دَهرِهِم
وَثَمودَ بَعدَ تَكاثُرٍ وَثَراءِ
قَومٌ هُمُ اِرتَضَوا الحِجارَةَ قَبلَنا
فَتَأَثَّلوا بِمَصانِعٍ وَبِناءِ
فَإِذا تَناءى القَومُ أَكثَرَ مِنهُم
عَدَداً وَماذا العَيشُ غَيرَ بِلاءِ
أُمَمٌ تَدَخَّلَتِ الحُتوفُ عَلَيهِم
أَبوابَهُم وَكَشَفنَ غِطاءِ
فَإِذا الَّذي في حَصنِهِ مُتَحَرِّزٌ
مِنهُم كَآخَرَ مُصحَرٍ بِفَضاءِ
وَلَقَد بَلَوتُ الدَهرَ مُذ أَنا يافِعٌ
حَتّى لَبِستُ الشَيبَ بَعدَ فَتاءِ
أَلقَى الرِجالَ الصالِحينَ وَإِنَّما
يَشفى العَمى بِتَبَيُّنِ الأَنباءِ
وَإِذا نَظَرتُ إِلى أَميري زادَني
ضَنّاً بِهِ نَظَري إِلى الأَمُراءِ
تَسمو العُيون إِلَيهِ حين يرَينَه
كَالبَدرِ فَرَّجَ طَخيَةَ الظَلماءِ
عَمرُ الَّذي جَمَعَ المَكارِمَ كُلَّها
وَاِبنُ الخَليفَةِ أَفضَلُ الخُلَفاءِ
وَالأَصلُ يَنبُتُ فرعه مُتَناثِلاً
وَالكَفُّ لَيسَ بَنانُها بِسواءِ
ما إِن رَأَيتُ جِبالَ أَرضٍ تَستَوي
فيما غَشيتُ وَلا نُجوم سَماءِ
وَالأَرضُ مِن أَعلامِها مُتواضِعٌ
وَأَعَزُّ عَمَّمَ رَأسَهُ بِعَماءِ
وَالناسُ لَيسوا يَستَوونَ فَمِنهُم
وَرِعٌ وَآخَرُ ذو نَدىً وَغِناءِ
وَالناسُ أَشباهٌ وَبَينَ حُلومِهِم
بَونٌ كَذاكَ تَفاضُلُ الأَشياءِ
كَالبَرقِ مِنهُ وابِلٌ مُتَتابِعٌ
جَونٌ وَآخَرَ ما يَنوءُ بِماءِ
وَالمَرءُ يورِثُ مَجدَهُ أَبناءَهُ
وَيَموتُ آخَرُ وَهوَ في الأَحياءِ
نَسياً تُنوسِيَ لَيسَ يَرفَعُ رَأسَهُ
أَبَداً لِتائِرَةٍ وَلا لِعَلاءِ
مُستَخذِياً بِاللَيلِ يُصبِحُ راثِماً
كَالحِلسِ في مَمساهُ كلَّ غِشاءِ
وَالناسُ مِنهُم نافِذٌ مُتَقَلَّبٌ
وَتَقَلُّبٍ في الأرضِ غَيرُ غَناءِ
كَالصَقرِ يَعلمُ أَنَّ آخِرَ عُمرِهِ
رَهنٌ لَهُ بِإِقامَةٍ وَثَواءِ
فَلِذاكَ أَحجىأَن يُنيلَكَ سائِلاً
أَم أَن يُوَرِّعَ عَنكَ يَومَ لِقاءِ
قصائد مختارة
وقد كنت ذا صبر على الهجر والنوى
الهبل
وقد كنتُ ذا صَبر على الهجر والنّوى
على حَمل أثقال الهوى أَتكلّفُ
إن يكن الحشا هوى لا تنام
خالد الكاتب
إن يكن الحشا هوىً لا تَنامُ
وضنىً لا تمنُّهُ الأيَّامُ
يعاتبني أناس في التصابي
ابن داود الظاهري
يعاتبني أناس في التصابي
بألبابٍ وأفئدة صحاح
يمزقني ذا الحب كل ممزق
القاضي الفاضل
يُمَزِّقُني ذا الحُبُّ كُلَّ مُمَزَّقٍ
وَيُصبِحُ خَلقي فيهِ وَهوَ جديدُ
ألا يا نحلة سرحت فحازت
محمود سامي البارودي
أَلا يَا نَحْلَةً سَرَحتْ فَحَازَتْ
سُلالَةَ مَا تَوَلَّتْهُ الْعِهادُ
مثل منهل أنعم الملك الصالح
أسامة بن منقذ
مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّا
لِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُ