العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الرجز البسيط المتقارب
لمن الديار بهضب ذي الأسناد
أبو داود الإياديلِمَنِ الدِّيَارُ بِهَضْبِ ذِي الْأَسْنَادِ
فَالسَّيْلَحَيْنِ فَبُرْقَةِ الْأَثْمَادِ
إِنَّ الْأَحِبَّةَ آذَنُوا بِسَوَادِ
بَكْرٍ دُبِرْنَ عَلَى الْحَمُولَةِ حَادِ
تَبْدُو وَيَرْفَعُهَا السَّرَابُ كَأَنَّهَا
مِنْ عُمِّ مَوْثِبَ أَو ضِنَاكِ خِدَادِ
عَبَقَ الْكَبَاءُ بِهُنَّ كُلَّ عَشِيَّةٍ
وَغَمَرْنَ مَا يَلْبَسْنَ غَيْرَ جَمَادِ
كَرِكٌ كَلَوْنِ التِّيْنِ أَحْوَى يَانِعٌ
مُتَرَاكِبُ الْأَكْمَامِ غَيْرُ صَوَادِي
خَيْفَانَةٌ تَهْدِي الْجِيَادَ كَأَنَّهَا
غِبَّ الْوَجيفِ تُعَلُّ بِالْأَجْسَادِ
فَإِذَا ثَلَاثٌ واثْنَتَانِ وَأَرْبَعٌ
مَشْيَ الْهِجَانِ عَلَى كَثِيبِ جُرادِ
فَلَهَزْتُهُنَّ بِهَا يَؤُلُّ فَرِيصُها
مِنْ لَمْعِ رَايَتِنَا وَهُنَّ غَوَادِي
وُضِعَ الْجَآذِرُ فِي مَطَارِبِ مُزْنِهِ
فَكَأَنَّهُنَّ بِهَا بِهَامُ نِقَادِ
جَلَبَ الْجِيَادَ مِنَ العِراقِ شَوَازِباً
قُبَّ الْبُطُونِ يَجُلْنَ بِالْأَلْبَادِ
فِي كَوْكَبٍ ضَخْمٍ يَظَلُّ لِرِزِّهِ
بَطْنَ الْجَرِيبِ مُعَضِّلاً وَصَمَادِ
نَجْلَ الْغَمَامَةِ وَالصَّرِيحِ وَثَادِقٍ
وَبَنَاتِ قَيْدٍ نَجْلَ كُلِّ جَوَادِ
وَلَقَدْ صَبَبْنَ عَلَى تَنُوخٍ صَبَّةً
فَجَزَيْنَهُمْ يَوْماً بِيَومِ قُحَادِ
قصائد مختارة
فقتلاً بتقتيل وعقرا بعقركم
عدي بن ربيعة فَقَتلاً بِتَقتيلٍ وَعَقراً بِعَقرِكُم جَزاءَ العُطاسِ لا يَموتُ مَنِ اِثَّأَر
أيدوم من دار الفناء بقاء
أحمد العطار أيدوم من دار الفناء بقاء أم هل يرام من الزمان وفاء
حويت من السوءات ما لو طرحته
محمود سامي البارودي حَوَيْتَ مِنَ السَّوْءَاتِ مَا لَوْ طَرَحْتَهُ عَلَى الشَّمْسِ لَمْ تَطْلُعْ بِكُلِّ مَكَانِ
باكورة طريفة البكور
الصنوبري باكورةٌ طريفةٌ البكور خطيرةٌ من سيّدٍ خطيرِ
سل بي كماة الوغى في كل معركة
أسامة بن منقذ سَلْ بي كُماةَ الوغَى في كلِّ مَعركةٍ يضيقُ بالنّفسِ فيها صدرُ ذِي الباسِ
وأحمر في وسطه أصفر
بديع الزمان الهمذاني وأحمر في وسطه أصفر له ضمة وله فتحهْ