العودة للتصفح المتقارب الطويل السريع الكامل
لماذا مت
سلطان السبهانعلى أملِ ابتساماتِ الظُّروفِ
أذَقْتِ وَقارَهُ ذُلَّ الوقوفِ
ببابِ الوصلِ…
كَفُّ هَواهُ بُحَّت
فيا للمُتْعَبِ الصبِّ الشَّغُوفِ
بمُقلَتهِ ادّكارٌ
سالَ مِلْحاً
يخالِطُ ما ترقرَقَ من طُيُوفِ
أ لم تتقاسموا الأوجاعَ
دهراً !
لماذا مُتِّ حينَ نجا وعُوفيْ ؟
لماذا مُتِّ حينَ كمُلْتِ بدْراً
بقلبي
واجترأتِ على الخسوفِ
سأرحلُ حيثُ لا ظنٌّ يرانيْ
ولا أملٌ يقاسمُنيْ حُتوفيْ
تركتُ لك القصائدَ شاهداتٍ
فمُرِّيْ في خباياها
وطُوفيْ
وما أنا غيرُ نايٍ سالَ حُزناً
تُقلّبُني على شجنٍ ظروفي
أسافرُ في عيون الناس
لحناً
فتنتظمُ المواجعُ
في صُفوفِ
أنيقُ الحزنِ
موزونٌ بكائيْ
وما غيرُ القصائدِ في كُفوفي
أنا شِعْرٌ ترقرقَ من عيونٍ
وهذي الأغنياتُ
جنا قطوفيْ
أليمٌ ..
حين يحسُدُني أناسٌ
أغيبُ ،
فيسمرون على حروفي
أناخوا فِكْرتينِ …
بظِلِّ جُرْحيْ
وراحوا يُنشِدونَ
شَجَىْ العُكُوفِ
فإنْ أضحَكْ
فهُمْ وجْهٌ لئيمٌ
وإن أُبْدِ العَداءَ ..
فهم ضُيوفي
لماذا مُتِّ..
يا أغلىْ قصيديْ
ويا عُمُرَيْنِ من أمْنٍ مَخُوفِ
تعاليْ
واقتلي برْدَ انتظاريْ
فوَحدَكِ من رضيْتُ لهِ وقوفيْ
قصائد مختارة
أغنيات إلى الوطن
محمود درويش 1 جبين وغضب وطني ! يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ
ومقتعد يعجب الناظرينا
أبو طالب المأموني ومقتعد يعجب الناظرينا ويعجز عن وصفه الواصفونا
أتحسبني بعد السلو متيما
القاضي الفاضل أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً وَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعي
يا أيها الشاكي جفاه الرقاد
صالح الشرنوبي يا أيها الشاكي جفاه الرقاد والدمع ذوب القلب في جفنه
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
ابن الوردي قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ
ألآل ضواحك أم ثغور
ابن قسيم الحموي ألآل ضواحكٌ أم ثغور وليالٍ حوالكٌ أم شعور