العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الهزج
البسيط
الخفيف
لما نظرت إلى مجموع أحوالي
محيي الدين بن عربيلما نظرت إلى مجموعِ أحوالي
علمتُ ما لم يكن يخطر على بالي
مني علمتُ الذي في الكون من صور
وما به صور فالكلُّ أمثالي
يران بي مثلَ ما أنى أراه به
نصّاً بنصِّ وأشكالاً بأشكالِ
فكلما قمتُ في شيءٍ يقومُ به
كأنه في الذي يبدو من أشكالي
علمي صحيح وحالي قد يكذبه
فانظر إلى العلم لا تنظر إلى الحال
الحقُ عيني بلا شك ولست أرى
إلا الذي هو في قيدٍ وأغلال
والحق ليس له مثلٌ فكيف يرى
هذا الذي جاء في سمعي من التالي
إذا يرانا فلا شكَّ يداخلنا
إني أراه فإني النائبُ الوالي
قصائد مختارة
أما من صاحب أشكو لديه
ابن هندو
أمَا من صاحبٍ أشكُو لَدَيهِ
وأَملأُ بالشِّكايَةِ مَسمَعيه
إن تلقه تلق يوم الروع أسد وغى
ابن الجياب الغرناطي
إن تَلقَهُ تلقَ يومَ الروع أسد وغى
مِن كُلِّ أشوَس قَد رَوَّى القَنَا علقا
أيا السيد ما ساع
سبط ابن التعاويذي
أَيا السَيِّدُ ما ساعِ
دُ أَيمانِكَ مُشتَدُّ
أخ تباعد عني شخصه ودنا
أبو الفتح البستي
أخٌ تباعَدَ عَنِّي شخصُهُ ودَنا
مَعناهُ مِنِّي فلم يَظعَنْ وقد ظَعَنا
يضع الناس صاحب الجاه فيهم
مالك بن المرحل
يَضعُ الناسُ صاحبَ الجاه فيهم
كلَّ يومٍ في كفّةِ الميزانِ
من أغني
عبدالله البردوني
هَهُنا في المنزل العاري الجديبْ
أحتسي الدَمعَ وأقتاتُ النَحيبْ