العودة للتصفح الرمل الطويل البسيط الوافر الطويل المتقارب
لما تبدى الصبح من حجابه
ابو نواسلَمّا تَبَدّى الصُبحُ مِن حِجابِهِ
كَطَلعَةِ الأَشمَطِ مِن جِلبابِهِ
وَاِنعَدَلَ اللَيلُ إِلى مَآبِهِ
كَالحَبَشِيِّ اِفتَرَّ عَن أَنيابِهِ
هِجنا بِكَلبٍ طالَما هِجنا بِهِ
يَنتَسِفُ المِقوَدَ مِن كَلّابِهِ
مِن صَرَخٍ يَغلو إِذا اِغلَولى بِهِ
وَميعَةٍ تَغلِبُ مِن شَبابِهِ
كَأَنَّ مَتنَيهِ لَدى اِنسِلابِهِ
مَتنا شُجاعٍ لَجَّ في اِنسِلابِهِ
كَأَنَّما الأُظفورُ في قِنابِهِ
موسى صِناعٍ رُدَّ في نِصابِهِ
تَراهُ في الحُضرِ إِذا هاها بِهِ
يَكادُ أَن يَخرُجَ مِن إِهابِهِ
شَدّاً بِبَطنِ القاعِ مَن أَلهى بِهِ
يَترُكُ وَجهَ الأَرضِ في إِلهابِهِ
كَأَنَّ نَشوانَ تَوَكَّلنا بِهِ
يَعفو عَلى ما جَرَّ مِن ثِيابِهِ
إِلّا الَّذي أَثَّرَ مِن هُدّابِهِ
تَرى سَوامَ الوَحشِ تُحتَوى بِهِ
قصائد مختارة
مني القصد وتحقيق الرجاء
حيدر الحلي منيَّ القصدُ وتحقيقُ الرجاءِ من سليلي آل طاها الأصفياءِ
أكلت طعاما طالما قد عرضته
ابن سناء الملك أَكلتُ طعاماً طالما قد عرضتُه وأَظهرتُ قرباً للذي قد رفضتُهْ
اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا
ابن سودون اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا مع الدخول حماه اللَه للأبد
لقد وافى الي كتاب انس
أبو الحسن الكستي لقد وافى اليَّ كتاب انس سعدت به وقد أحيا وجودي
أقول وروعي للفراق مروع
أبو الفتح البستي أقولُ ورُوعي للفِراقِ مُروَّعٌ وفي الخَدِّ سَيلٌ للفِراقِ دَفُوعُ
فلما انتبهت وجدت الخيال
الكميت بن زيد فلما انتبهت وجدت الخيال أمانيَّ نفس وأفكارَها