العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الخفيف
الوافر
الطويل
المنسرح
لما التحى أصبحت عمامته
أبو الحسن السلاميلما التحى أصبحت عمامته ال
سوداء تجلى مخضرة الحبكِ
وصار يختال أن يلين بخلق ال
خز عن ردفه أو الفنك
في كل يوم تراه مؤتزراً
بالروض بين الحياض والبرك
وما علمنا بأنه قمر
حتى اكتسى قطعة من الفلك
قصائد مختارة
لهفي على فتاكة غدرت بها
بطرس كرامة
لهفي على فتاكةٍ غدرت بها
أيدي المنية والحمام سقاها
شكوت جلوس إنسان ثقيل
الخبز أرزي
شكوتُ جلوسَ إنسانٍ ثقيلٍ
فجاوَبَني بمن هو منه أثقَلْ
أه من بحة بغير انقطاع
كشاجم
أهِ مِنْ بُحَّةٍ بِغَيْرِ انْقَطَاعٍ
لِفَتَاةٍ مُوْصُولَةِ الإِيْقَاعِ
تسلى بالمدام فؤاد قوم
عمر الأنسي
تَسلّى بِالمُدام فُؤادُ قَومٍ
إِلى الهزيان قَد قَعَدوا وَقاموا
يظل له سيف النبي كأنما
ابن الزيات
يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما
لَهُ دَمعَةٌ مِن لَوعَةِ الشَّوقِ تَذرِفُ
ظللت والشوق محرق كبدي
جبران خليل جبران
ظَلَلْتُ وَالشَّوْقُ مُحْرِقٌ كَبِدِي
حَتَّى قَضَى السَّعْدُ فِي الهَوَى وَطَرِي