العودة للتصفح

لما أتت مهجة الأشراف منكسره

حنا الأسعد
لما أَتَت مهجة الأشراف مُنكسرَه
تَشكو العقوقين من أعمالهم ضجرَه
ذكَّرتها شَبهاً عن شيمةٍ نكرَه
المرءُ في زمن الإقبال كالشجره
وَالناس من حولها ما دامَت الثمره
لما تُرى غضةً في ظلها لعبوا
أَو عاينوا زهرها في زهوها طربوا
وحين حان الجنا أثمارها سلبوا
ومذ رأَوا قد توارى حملها ذهَبوا
وَخلفوها تقاسي الحرّ والغبره
قصائد حكمة البسيط