العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الوافر البسيط
لما أتت مهجة الأشراف منكسره
حنا الأسعدلما أَتَت مهجة الأشراف مُنكسرَه
تَشكو العقوقين من أعمالهم ضجرَه
ذكَّرتها شَبهاً عن شيمةٍ نكرَه
المرءُ في زمن الإقبال كالشجره
وَالناس من حولها ما دامَت الثمره
لما تُرى غضةً في ظلها لعبوا
أَو عاينوا زهرها في زهوها طربوا
وحين حان الجنا أثمارها سلبوا
ومذ رأَوا قد توارى حملها ذهَبوا
وَخلفوها تقاسي الحرّ والغبره
قصائد مختارة
فواصل .. للصبح الجنوبي
صالح بن سعيد الزهراني يا جبال السراة .. غيرك ينسى لستِ ممن يموت حُباً وينسى
حل عقد اللثام عن بستان
الشريف العقيلي حَلَّ عِقدَ اللِثامِ عَن بُستانِ وَاِنثَنى كَاِنثِناءَ خوطِ البانِ
يا من طواها الليل في بيدائه
ابراهيم ناجي يا من طواها الليل في بَيدائه روحاً مفزعة على ظلمائه
لأية حال فيض دمعك هتان
ابن قلاقس لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا
ابن سودون اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا مع الدخول حماه اللَه للأبد