العودة للتصفح الوافر مشطور الرجز المتقارب الطويل المنسرح
لله من جفن هملن دموعه
بهاء الدين الصياديللهِ من جَفْنٍ هَمَلْنَ دُموعُهُ
وجَريحِ قلبٍ لا يَقَرُّ وُلُوعُهُ
وكَئيبِ فكرٍ ذاهِلٍ عَبَثَ النَّوى
بشؤونِهِ وطَفَتْ عليه جُموعُهُ
وعَليلِ جسمٍ قد أُذيبَ تلَهُّفاً
لحِمًى تَريضُ العارِفينَ رُبُوعُهُ
يا من سَهِرْتُ لكُمْ بغَلْغَلَةِ الدُّجا
حتَّى من الفجرِ اسْتَفاضَ طُلُوعُهُ
وبكيْتُ أَشْجاناً لطلعَةِ بدركُمْ
يومي وحُنْدُسُهُ نُشِرْنَ فرُوعُهُ
وذَهِلْتُ لا نُطقي تُدارُ حُروفُهُ
بفَمي ولا صوتي يَجولُ شُرُوعُهُ
شيءٌ ولكنْ لم يُرَ منظورُهُ
حُزناً ولم يُسْمَعْ جَوًى مَسْمُوعُهُ
قد دَقَّ عن نسجِ الخَيالِ وفوقَ ما
في النَّارِ حرًّا ما تُكِنُّ ضُلُوعُهُ
عَجَباً هل الأيَّامُ ترحَمُ حَنَّهُ
وهِلالُكُمْ يُجلى إليه سُطُوعُهُ
ويَلوحُ في سُجُفِ الجَلالِ مُقَنَّعاً
وعليه من بُرْدِ الجَمالِ دُرُوعُهُ
ليعودَ ميِّتُكُمْ بلمعَةِ أُنسِهِ
حَيًّا ويُحْيي العاشِقينَ رُجُوعُهُ
قصائد مختارة
لقد أصبحت في بلد خسيس
جحظة البرمكي لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ أَمُصُّ بِهِ ثِمادَ الرِزقِ مَصّا
صلب العصا بالضرب قد دماها
أبو المعالي الطالوي صلب العصا بالضرب قد دمّاها يودّ لو أنّ اللّه قد أفناها
فإن تك عيني خبا نورها
الخريمي فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها فَكَم قَبلَها نورُ عين خبا
تنكر لي مذ شبت دهري فأصبحت
ياقوت الحموي تنكر لي مذ شبت دهري فأصبحت معارفه عندي من النكرات
إلى كم أقاسي الغرام
رشيد أيوب إلى كم أقاسي الغرامْ وقلبي بجنبي جريحْ
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ