العودة للتصفح الوافر المتقارب الرجز الرجز مجزوء الوافر
لله في ذا الخلق أح
قسطاكي الحمصيلله في ذا الخلق أح
كام تجل عن الغلط
فاقت مداركنا فمن
يزري بها ركب الشطط
ولقد يرى فيها الخطا
من في الغواية قد سقط
ويقول كيف يسود من
في الناس عد من السقط
وغد تقيأه الزما
ن الرذل لما أن مخط
ركب المحارم كلها
ومع الأبالسة ارتبط
قد شب بين المنكرا
ت وبالكبائر قد شمط
وجرى وبين ذوي الرئا
سة قد تسمى وانخرط
قيحا لوجه الدهر قد
رقى الاسافل للخطط
كم ماكر كابن الفلا
ن بدا بثوب يغتبط
ومشى وفي يده عصا ال
راعي وبالتقوى لغط
ودعا لطاعة ربنا
وعصى ونعمته غمط
يغري بظاهر ثوبه
ونفاقه القوم الوسط
ويرى الصلاح مخادعا
من كان من ذاك النمط
وبصدره كمنت نيو
ب الصل تنهش ان قنط
وصل الخبائث بالفوا
حش والفضائح وانبسط
وإلى التفاسد بين خل
ق الله طرا قد نشط
وعلى الخبيثة نفسه
بغض الفضائل قد شرط
وجميع ما في الأرض من
لؤم وغدر قد ضبط
وإلى الدنايا قد سمى
وبكل نجس قد خبط
واشتط في اطماعه
وغروره حتى هبط
فتقطعت آماله
وبذلك المسعى حبط
وسمعت أولاد الازق
ة قد تغنوا بالغلط
ما قام عمرو بالولا
ية ساعة حتى ضرط
مهلا فداك ذووك يا
ذا السيد البادي السخط
واصبر فسوف ترى الذي
كسبت يداك من اللقط
وتعضّ من ندم يدي
ك وتبكين لما فرط
قصائد مختارة
أدام الله أيام الوصال
الشاب الظريف أَدامَ اللَّهُ أَيامَ الوِصَالِ وَخَلَّدَ عُمْرَ هَاتِيكَ اللَّيالي
سلام على النازح المغترب
هارون الرشيد سَلامٌ على النَّازحِ المُغْتَرِبْ تحيّةَ صَبٍّ به مُكْتَئِبْ
أما رأيت الرجل العملطا
نجاد الخيبري أَما رَأَيْتَ الرَّجُلَ الْعَمَلَّطا يَأْكُلُ لَحْماً بائِناً قَدْ ثَعِطا
ما مر حر الصيف والهجير
الياس فياض ما مرَّ حرُّ الصيفِ والهجيرِ وآذن الخريفُ بالظهورِ
مليح الدل والحدقه
أبو هفان المهزمي مليح الدَلِّ والحدقه بديعٌ والذي خَلَقَه
إن التفاسير في الدنيا بلا عدد
الزمخشري إن التفاسير في الدنيا بلا عدد وليس فيها لعمري مثل كشافي