العودة للتصفح
السريع
الهزج
البسيط
الرجز
السريع
المتقارب
لله شكواي من عجم ومن عرب
عمر تقي الدين الرافعيلِلَّهِ شَكوايَ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
ضَلّوا السَبيلَ فَباءَ الكُلُّ بِالنُّوَبِ
هَذي فِلِسطينُ لَم يَغضَب لَها أَحَدٌ
كَما يُرادُ وَيُبدي سورَةَ الغَضَبِ
فَكانَ ما كانَ أَن ضاعَت بِرُمَّتِها
وَفازَ فيها العِدى بِالنَصرِ وَالغَلَبِ
وَلَستُ أَدري بِلالَ الشامِ تَتبَعُها
بِالسَلبِ وَالنَهبِ وَالتَخريبِ وَالشَغَبِ
أَمِ العِنايَةُ تَأتينا فَتُنقِذُنا
مِمّا بِنا بِاِتِّفاقِ التُركِ وَالعَرَبِ
هُما الجَناحانِ فِي الإِسلامِ مِن قِدَمٍ
إِذا اِرتَقى فِي المَعالي سامِيَ الرُتَبِ
يا سَيِّدَ الكُلِّ فِي دُنيا وَآخِرَةٍ
رُحماكَ رُحماكَ أَدركنا مِنَ العَطَبِ
يا سَيِّدَ الكُلِّ لا تَخفىكَ حالَتُنا
إِذ كُنتَ أَولى بِنا مِن كُلِّ ذِي نَسَبِ
هَذِي الجَزيرَةُ مِن صَنعاءَ مُهَدَّدَةٌ
إِلى العِراقِ إِلى مِصرٍ إِلى حَلَبِ
فَمَن تَرى مُنقِذاً لِلكُلِّ يَجمَعُهُم
عَلَى الهُدى جَمعَ سِلكِ اللُؤلُؤِ الرَطِبِ
وَالعامُ أَقبَلَ جُد بِالفَتحِ عَن كَرَمٍ
وَآيَةِ السَيفِ تَمحو آيَةَ الكُتُبِ
عَلَيكَ وَالآلِ وَالأَصحابِ قاطِبَةً
صَلّى المُهَيمِنُ مَن يَقصِدهُ لَم يَخِبِ
قصائد مختارة
قل لبهاء الدين خدن العلى
الأبله البغدادي
قل لبهاء الدين خدنِ العلى
وقاتل المحلِ ومحيي الأدب
إذا نلنا الذي نهوى
ابن زاكور
إِذَا نِلْنَا الذِي نَهْوى
مِنَ الْمَقْصودِ بِالذَّاتِ
لا ذنب للطرف إن زلت قوائمه
أبو بكر بن مجبر
لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
وهضبَةُ الحُلم إبراهيمُ يُزجِيها
ياقوته ما ضمها مخنقه
أبو طالب المأموني
ياقوته ما ضمها مخنقه
في درة في حقة محققه
زارت وفي معصمها إذ أتت
صلاح الدين الصفدي
زارت وفي معصمها إذ أتت
سلسلةٌ زادت غرامي وله
تعاط الصبابة أو عانها
البحتري
تَعاطَ الصَبابَةَ أَو عانِها
لِتَعذِرَ في بَرحِ أَشجانِها