العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل
لله حصن ببعلبك ولا
خليل اليازجيلِلَّهِ حصنٌ بَبعلَبَكَّ وَلا
بدعَ اذا سَمّيناهُ بالجبلِ
بَرجٌ عَظيمٌ كل البروجُ لَهُ
حجارةٌ تستهين بالقُللِ
لَو كانَ للجنّ صحَّةٌ لنسبنا
هُ اليهم في سالف الازلِ
كَيفَ بناهُ القوم الَّذين مضوا
ومن هُم يا تُرى من الدوَلِ
قَومٌ هم الأُسد وَالورى نَعَمٌ
ان كان شأن العُمّال كالعملِ
كأَنَّما الجاذبيَّةُ انقطعت
حيناً فَلَم يَبقَ ثَمَّ من ثِقَلِ
قصائد مختارة
أتم سرور يرى الوالد الابنا
ابن المُقري أتمَّ سرورٌ يرى الوالدُ الابنا ينافسَ في الأعلى ويسمو عن الأدنى
هي الأواصر أدناها الدم الجاري
أحمد محرم هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري فلا محالةَ من حُبٍّ وإيثارِ
مضى حيدر فلتبك عينك حيدرا
أديب التقي مَضى حَيدَرٌ فَلتبكِ عَينك حَيدَرا وَمَن حَيدر سائل بِهِ اليَوم مُخبرا
والمنقش بن الدهر من فرساننا
المعان بن روق وَالمُنقِشُ بنُ الدَهرِ مِن فُرسانِنا وَاِبنُ العَريفِ وَمالِكٌ وَالأَجدَعُ
أهلا يا درة الرأس
عبد المجيد فرغلي الشعرة البيضاء زارت مفرقي كالبرق في غسق السحاب الأزرق
أنا آت
سليمان العيسى أنا آتٍ من المرارةِ يا نخلُ، من الغُصّةِ التي في صميمي