العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الرجز
الطويل
الخفيف
الكامل
لله آثار هناك كريمة
حافظ ابراهيملِلَّهِ آثارٌ هُناكَ كَريمَةٌ
حَسَدَت رَوائِعَ حُسنِها بِرلينُ
طاحَت بِها تِلكَ المَدافِعُ تارَةً
لَمّا أَمَرتَ وَتارَةً زِبلينُ
ماذا رَأَيتُ مِنَ النَبالَةِ وَالعُلا
في عُدمِهِنَّ وَكُلُّهُنَّ عُيونُ
لَو أَنَّ في بِرلينَ عِندَكَ مِثلَها
لَعَرَفتَ كَيفَ تُجِلُّها وَتَصونُ
إِن كُنتَ أَنتَ هَدَمتَ رِمسَ فَإِنَّهُ
أَودى بِمَجدِكَ رُكنُها المَوهونُ
لَم يُغنِ عَنها مَعبَدٌ خَرَّبتَهُ
ظُلماً وَلَم يُمسِك عِنانَكَ دينُ
لا تَحسَبَنَّ الفَخرَ ما أَحرَزتَهُ
الفَخرُ بِالذِكرِ الجَميلِ رَهينُ
هَل شِدتَ في بِرلينَ غَيرَ مُعَسكَرٍ
قامَت عَلَيهِ مَعاقِلٌ وَحُصونُ
وَجَمَعتَ شَعبَكَ كُلَّهُ في قَبضَةٍ
إِن لَم تَكُن لانَت فَسَوفَ تَلينُ
نَظَمَت تِجارَتُكَ المَدائِنَ وَالقُرى
فَالنيلُ ناءَ بِها وَناءَ السينُ
فَبِكُلِّ أَرضٍ مِن رِجالِكَ عُصبَةٌ
وَبِكُلِّ بَحرٍ مِن لَدُنكَ سَفينُ
تَسري وَنَسرُكَ أَينَ لُحنَ يُظِلُّها
لا اللَيثُ يُزعِجُها وَلا التِنّينُ
فَالأَمرُ أَمرُكَ وَالمُهَنَّدُ مُغمَدٌ
وَالنَهيُ نَهيُكَ وَالسُرى مَأمونُ
قَد كانَ في بِرلينَ شَعبُكَ وادِعاً
يَستَعمِرُ الأَسواقَ وَهيَ سُكونُ
فُتِحَت لَهُ أَبوابُها فَسَبيلُها
وَقفٌ عَلَيهِ وَرِزقُهُ مَضمونُ
فَعَلامَ أَرهَقتَ الوَرى وَأَثَرتَها
شَعواءَ فيها لِلهَلاكِ فُنونُ
تَاللَهِ لَو نُصِرَت جُيوشُكَ لِاِنطَوى
أَجَلُ السَلامِ وَأَقفَرَ المَسكونُ
سَبعونَ مِليوناً إِذا وَزَّعتَها
بَينَ الحَواضِرِ نالَنا مِليونُ
وَيلٌ لِمَن يَستَعمِرونَ بِلادَهُ
القَحطُ أَيسَرُ خَطبِهِ وَالهونُ
أَكثَرتَ مِن ذِكرِ الإِلَهِ تَوَرُّعاً
وَزَعَمتَ أَنَّكَ مُرسَلٌ وَأَمينُ
عَجَباً أَتَذكُرُهُ وَتَملَأُ كَونَهُ
وَيلاً لِيَنعَمَ شَعبُكَ المَغبونُ
وَكَذَلِكَ القَصّابُ يَذكُرُ رَبَّهُ
وَالنَصلُ في عُنُقِ الذَبيحِ دَفينُ
قصائد مختارة
كلام كمثل الدر ننثره نثرا
المعتضد بن عباد
كلامٌ كمثل الدر ننثره نثرا
ووصل كظل الروض نعطيكه نزرا
يئست من الصداقة منك لما
ابن نباته المصري
يئستُ من الصداقة منكَ لما
تمادَى منك إعراضٌ وثيق
كم غادة مثل الثريا في العلا
أبو العلاء المعري
كَم غادَةٍ مِثلَ الثُرَيّا في العُلا
وَالحُسنُ قَد أَضحى الثَرى مِن حُجبِها
ألا أيها الخل المودع مغرما
بطرس كرامة
ألا أيها الخلّ المودع مغرماً
لك اللَه فيما أنت فيهِ تسيرُ
عج بوادي البشام علك أن تق
الشريف المرتضى
عُج بوادي البشامِ علّك أَن تق
ضِيَ فيهِ حقّاً لأهل البشامِ
في كل قلب من لحاظك أسهم
الشاذلي خزنه دار
في كل قلب من لحاظك أسهم
فلذاك قلبي في الهوى يتألم