العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
الطويل
الطويل
الطويل
طال الحديث عليكم أيها السمر
حافظ ابراهيمطالَ الحَديثُ عَلَيكُم أَيُّها السَمَرُ
وَلاحَ لِلنَومِ في أَجفانِكُم أَثَرُ
وَذَلِكَ اللَيلُ قَد ضاعَت رَواحِلُهُ
فَلَيسَ يُرجى لَهُ مِن بَعدِها سَفَرُ
هَذي مَضاجِعُكُم يا قَومُ فَاِلتَقِطوا
طيبَ الكَرى بِعُيونٍ شابَها السَهَرُ
هَل يُنكِرُ النَومُ جَفنٌ لَو أُتيحَ لَهُ
إِلّا أَنا وَنُجومُ اللَيلِ وَالقَمَرُ
أَبيتُ أَسأَلُ نَفسي كَيفَ قاطَعَني
هَذا الصَديقُ وَما لي عَنهُ مُصطَبَرُ
فَما مُطَوَّقَةٌ قَد نالَها شَرَكٌ
عِندَ الغُروبِ إِلَيهِ ساقَها القَدَرُ
باتَت تُجاهِدُ هَمّاً وَهيَ آبِسَةٌ
مِنَ النَجاةِ وَجُنحُ اللَيلِ مُعتَكِرُ
وَباتَ زُغلولُها في وَكرِها فَزِعاً
مُرَوَّعاً لِرُجوعِ الأُمِّ يَنتَظِرُ
يُحَفِّزُ الخَوفُ أَحشاهُ وَتُزعِجُهُ
إِذا سَرَت نَسمَةٌ أَو وَسوَسَ الشَجَرُ
مِنّي بِأَسوَأَ حالاً حينَ قاطَعَني
هَذا الصَديقُ فَهَلّا كانَ يَدَّكِرُ
يا اِبنَ الكِرامِ أَتَنسى أَنَّني رَجُلٌ
لِظِلِّ جاهِكَ بَعدَ اللَهِ مُفتَقِرُ
إِنّي فَتاكَ فَلا تَقطَع مُواصَلَتي
هَبني جَنَيتُ فَقُل لي كَيفَ أَعتَذِرُ
قصائد مختارة
أتتك ولم تبعد على عاشق مصر
بهاء الدين زهير
أَتَتكَ وَلَم تَبعُد عَلى عاشِقٍ مِصرُ
وَوافاكَ مُشتاقاً لَكَ المَدحُ وَالشِعرُ
كان هزلا فعاد جدا غرامي
ابن الرومي
كان هزلاً فعاد جِدّاً غرامي
وعذابُ الهوى غُلامُ غلامِ
شهد الليل غارة للغمائم
عبد الحسين الأزري
شهد الليل غارة للغمائم
ما عهدنا بمثلها في المواسم
أتقعد موتورا برأيك حازم
حبيب شعبان
أتقعد موتورا برأيك حازم
وفي يدك العليا من السيف قائم
لقد كان في الدنيا لمنية مذهب
الفرزدق
لَقَد كانَ في الدُنيا لِمُنيَةَ مَذهَبٌ
وَمَتَّسَعٌ عَن نِصفِ دارِ اِبنِ زافِرِ
طربت لرؤيا أشرقت فاضمحلت
أبو الفضل الوليد
طَربتُ لرؤيا أشرَقت فاضمحلَّتِ
وقلبي لها طورٌ عليهِ تجلّتِ