العودة للتصفح
الطويل
الطويل
السريع
لك حظ نفس علي يا عاذلي أو تار
المفتي عبداللطيف فتح اللهلَكَ حظّ نَفسٍ عَلِيٍّ يا عاذِلي أَو تار
إِذا غَرامي هَمَد في مُهجِتي أَو تار
يا لايِمي في الهَوى بِالشّفع وَالأَوتار
فَرَّقت عنّي حَبيبي وَالحَبيب جاري
وَدَمعُ عَيني غَدا مِثلَ المَطر جاري
يا مُنيَتي بِالخطاب قُم جارِني جاري
فَمِنكَ عِندي الخطاب أَطرَب مِنَ الأَوتار
قصائد مختارة
أحقا على السلطان أما الذي له
مالك بن الريب
أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ
فَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُ
هل أنت بقصتي عليم
فتيان الشاغوري
هَل أَنتَ بِقصَّتي عَليم
بي مِنكَ المُقعِدُ المُقيمُ
ولو كان ما بي من رشا ابن أربع
ابن الجزري
ولو كان ما بي من رشا ابن أربع
وعشر ومن غراء ذات نهود
كانت إلى دهري لي حاجة
ابن حزم الأندلسي
كانت إلى دهري لي حاجةٌ
مقرونةٌ في البعد بالمشتري
كأني أحبك
محمود درويش
لماذا نحاول هذا السفر
وقد جرّدتني من البحر عيناكِ
حشلاف قد مات ابنه مرددا
شاعر الحمراء
حَشلافُ قد ماتَ ابنه مُردِّداً
لسانَ حالِه لفَرطِ غَمِّه