العودة للتصفح الوافر البسيط المجتث الطويل
لك الملك إن تنعم فذاك تفضل
أبو العلاء المعريلَكَ المُلكُ إِن تُنعِم فَذاكَ تَفَضُّلٌ
عَلَيَّ وَإِن عاقَبتَني فَبِواجِبِ
يَقومُ الفَتى مِن قَبرِهِ إِن دَعَوتَهُ
وَما جَرَّ مَخطوطٌ لَهُ في الرَواجِبِ
عَصا النَسكِ أَحمى ثَمَّ مِن رَمحِ عامِرٍ
وَأَشرَفَ عِندَ الفَجرِ مِن قَوسِ حاجِبِ
قصائد مختارة
لعمري وما عمري على بهين
يزيد بن قنافة لعمري وما عمري على بهين لبئس الفتى المدعو بالليل حاتم
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
يد المعروف غنمٌ حيث كانت
عبد الله بن المبارك يد المعروف غنمٌ حيث كانت تحمَّلها شكورٌ أو كفـور
من أعمل اليأس كان اليأس جاعله
محمد بن حازم الباهلي مَن أَعمَلَ اليَأسَ كانَ اليَأسُ جاعِلَهُ مُعَظِّماً أَبَداً في أَعيُنِ الناسِ
قف واعتبر ذا مقر
الباجي المسعودي قِف وَاِعتَبِر ذا مَقرُّ ما حُمّ مِنهُ مَفَرُّ
ثلاث بهاء الوجه تذهب سرعة
المعولي العماني ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً فعوذوا بربٍّ من عوائق حادِثَهْ