العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل المنسرح الطويل
لك الله من برق بنعمأن أبرقا
ابن هانئ الأصغرلك اللّهُ من برقٍ بنَعْمَأنَ أَبْرَقَا
وصافحَ رِثْماً بالكثيبين والنَّقا
أَلاحَ وعمرُ الفجرِ في أُخْرَياتهِ
فغادرَ للظلماءِ جَيْباً مُشَقَّقا
سرى وظلامُ الليل يجلو صباحَهُ
فلاحَ إلينا أدهمُ الليلِ أَبْلَقا
وما هاجني إلا رنينُ مطوَّقٍ
أقامَ على الأغصانِ يدعو مُطَوَّقَا
وللّه نَشْوَى جاذب الدعصُ خَصْرَها
هضيماً بما دونَ السِّوارِ مُمَنْطَقا
ويُخْشَى لديه اليَأْسُ من حيثُ يُرتجى
ويُرْجَى لديهِ الجودُ من حيث يُتَّقى
مُحَيّاً يريكَ الشمسَ نورُ جبينهِ
فكلُّ مكان حَلَّهُ كانَ مَشْرِقا
وإِنَّكَ لو أَوْمَأْتَ دونَ مَجَسِّهِ
إلى الحجَر القاسي بيمناك أَوْرَقا
إذا ما ملكتَ المالَ مَلَّكْتَهُ الوَرَى
كأَنَّكَ لم تُرْزَقْهُ إلا لِيُرْزَقَا
تَهُزُّ يراعاً كالردينيِّ ذابلاً
يَفُلُّ سناناً حين يسطو ومِخْفَقَا
ترى العَلَقَ القاني مداداً لخطِّهِ
وجانحةَ القِرْنِ المدجَّجِ مُهْرَقا
صحائفُهُ تَفْري الصفائحَ كلما
نُشِرْنَ وتحكي الروضَ فيها منمَّقا
فلو لاحَظَتْ عينُ ابنِ أوسٍ متونَها
رأى أَيُّها كُتْباً من السيف أصدقا
قصائد مختارة
يا أنيسي ذر الحزين حزينا
مصطفى صادق الرافعي يا أنيسي ذرِ الحزينَ حزيناً بعضَ ما سامهُ الهوى يكفيهِ
في غير حفظ الله من هامة
لسان الدين بن الخطيب في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍ هامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْ
مرثاة الألوان
سالم أبو جمهور القبيسي يا عُشَّاقَ اللَّونِ الأزرقْ البَحرُ يَموتْ
أكثرت في لوم المحب وعذله
ولي الدين يكن أكْثَرتَ في لَوْمِ المحب وعذلِه ووجدتَ قلبك خالياً من شُغلِه
وأبد للحاسدين وجها
الهبل وأَبدِ لِلْحاسدين وجْهاً لو أَبصَروا حُسْنَهُ لَهَاموا
ولحد حوى شمسا وأرض تضمنت
القاضي التنوخي ولحدٍ حوى شمساً وأرض تضمنت سماءً نجومُ المجد فيها ثواقبُ