العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الوافر
الخفيف
مجزوء الرجز
لك الحمد يا مولاي كم أنت محسن
حسن كامل الصيرفيلَكَ الحَمدُ يا مَولايَ كَم أَنتَ مُحسِنٌ
وَكَم لَكَ مِن فَضلٍ وَمِن مِنَنٍ كُبرى
تَخَيَّرتَ إِبرايهمَ صَبري لَمّا اِرتَقى
إِلَيهِ وَهَذا الشَهمُ بِالإِرتِقا أَحرى
هُمامٌ لَهُ في البَأسِ أَعظَمَ هِمَّةٍ
وَفي البِرِّ وَالإِحسانِ كَم حازَ مِن ذِكرى
فَمَنصورُهُ القُطرُ البَهِيَّ لَها الهَنا
بِتَوكيلِهِ فيها وَاِنعَم بِها بُشرى
فَيا أَيُّها الخِلُّ المَخولُ عِزَّةً
وَمَن زادَنا عِشقاً لِأَوصافِهِ الغَرّا
تَهَنَّ فَإِنَّ السَعدَ نَحوَكَ تابِعُ
وَاِبشِر فَإِنَّ المَجدَ قَد لازَمَ القَدرا
وَسَوفَ تَرى أَعلى وَتَرقى مَناصِباً
هِيَ الغايَةُ القُصوى نوفي لَها النُذرا
فَتَهني بِكَ الدُنيا وَيَحلو بِها الصَفا
وَتَدجلي لَكَ العُليا تِباعاً بِها تَترى
وَمِصداقَ قَولي ما تَراهُ مُؤَرِّخاً
عَلاءَكَ صَبري أَمجَدَ يَشرَحُ الصَدرا
قصائد مختارة
سلوا جفن عيني ماله بات ينزف
محمد عبد المطلب
سَلوا جفنَ عيني ماله بات يَنزفُ
وعهدي به إن سُمتُه الدمعَ يأنفُ
يا بهاء الدين المرجى نداه
الأبله البغدادي
يا بهاء الدين المرجى نداه
والذكي الضرب الزكي النجار
صبوت إلى الندامى والعقار
ابن المعتز
صَبَوتُ إِلى النَدامى وَالعُقارِ
وَشُربٍ بِالصِغارِ وَالكِبارِ
أنا الغريب
عبدالله البردوني
غبت في الصمت والهموم الضًواري
والأماني والذكريات السواري
عجب الناس عندما حجبوا
الهبل
عجبَ النّاسُ عندَما حجبوا
منهُ هِلالاً ذَا بهجةٍ وسناءِ
بين النقا ولعلع
محيي الدين بن عربي
بَينَ النَقا وَلَعلَعِ
ظِباءُ ذاتِ الأَجرَعِ