العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل الخفيف البسيط الكامل
لقد هاجني طيف لداوود بعدما
أبو صخر الهذليلقد هاجني طيفٌ لداوودَ بعدَما
دَنَتْ فَاسْتَقَلّتْ تالياتُ الكواكب
وما في ذُهول اليأسِ عن غير سَلوةٍ
رَواحٌ من السُّقم الذي هو غالبي
وعندَكَ لو يحيا صَداكَ فنَلْتقي
شِفاءٌ لمن غادَرْت يومَ التناضب
فهل لك طِبّ نافعي من عَلاقة
تُهَيّمُني بين الحَشاء والترائب
ولولا يَقيني إنما الموتُ عزمةٌ
من الله حتّى يُبعثوا للمحسب
لقلت له فيما ألِمّ برمْسِهِ
هَلَ أنتَ غداً معي فمصاحبي
سألتُ مليكي إذ بَلاني بفَقْدِه
وفاةً بأيدي الروم بين المقانب
ثَنَوْني وقد قدّمتُ ثأري بَطَعْنة
تَجيشُ بِمَوّارٍ من الموت ناعب
وقد خِفتُ أن ألقى المنايا وإنّني
لَتابِعُ من وافى حِمامَ الجوالب
ولمّا أطاعنْ في العَدُوِّ تَنَفُّلاً
إلى الله أبغي فضلّه وأضارب
قصائد مختارة
أنا في إذن فأشكو
البحتري أَنا في إِذنٍ فَأَشكو فَلَقَد طالَ السُكوتُ
وهاك عداد الذكر آن كنت ممعنا
اللواح وهاك عداد الذكر آن كنت ممعنا بها أَلف أَلف ثم سبعة آلاف
غريب
عبده صالح غريب أنا وغربتان تعرفني
غير أني مع الوزير أبي القاسم
ابن شهيد غيرَ أَنِّي مع الوَزِيرِ أَبِي القا سِم حِزْبٌ مَحْضٌ مِن الأَحْزَابِ
إني أقمت لدين الله أنصره
محيي الدين بن عربي إنّي أُقمت لدينِ الله أنصره والنصرُ منه كما قد جاء في الكتبِ
جد بالبكاء وإن ذاك قليل
إسماعيل الخادم جد بالبكاء وإن ذاك قليل ولو أن نفسك بالدموع تسيل