العودة للتصفح الكامل السريع المنسرح الرجز البسيط
لقد هاجني طيف لداوود بعدما
أبو صخر الهذليلقد هاجني طيفٌ لداوودَ بعدَما
دَنَتْ فَاسْتَقَلّتْ تالياتُ الكواكب
وما في ذُهول اليأسِ عن غير سَلوةٍ
رَواحٌ من السُّقم الذي هو غالبي
وعندَكَ لو يحيا صَداكَ فنَلْتقي
شِفاءٌ لمن غادَرْت يومَ التناضب
فهل لك طِبّ نافعي من عَلاقة
تُهَيّمُني بين الحَشاء والترائب
ولولا يَقيني إنما الموتُ عزمةٌ
من الله حتّى يُبعثوا للمحسب
لقلت له فيما ألِمّ برمْسِهِ
هَلَ أنتَ غداً معي فمصاحبي
سألتُ مليكي إذ بَلاني بفَقْدِه
وفاةً بأيدي الروم بين المقانب
ثَنَوْني وقد قدّمتُ ثأري بَطَعْنة
تَجيشُ بِمَوّارٍ من الموت ناعب
وقد خِفتُ أن ألقى المنايا وإنّني
لَتابِعُ من وافى حِمامَ الجوالب
ولمّا أطاعنْ في العَدُوِّ تَنَفُّلاً
إلى الله أبغي فضلّه وأضارب
قصائد مختارة
دع ذا وعد قريض شعرك في امرئ
عبد الرحمن بن حسان دع ذا وعدّ قريضَ شعرك في امرئٍ يَهذي ويُنشد شعرَه كالفاجر
ورقعة جاءتك مثنية
علي بن الجهم وَرُقعَةٍ جاءَتكَ مَثنِيَّةً كَأَنَّها خَدٌّ عَلى خَدِّ
الصبر أمضى سلاح ذي الأرب
محمود الوراق الصَبرُ أَمضى سِلاح ذي الأَرَبِ فَاِقمَع بِهِ حَدَّ سَورَةِ الأَدَبِ
أنا ابن مغراء وينميني أبي
أوس بن مغراء أنا ابن مغراء وينميني أبي إلى العلى وحسبي ومنصبي
إني أبثك سيدي
ابن البرون الصقلي إني أبثّكَ سيّدي ما ليس يحملُه بشرْ
إن الأسود أسود الغاب همتها
علي بن أبي طالب إِنَّ الأُسودَ أَسودُ الغابِ هِمَّتُها يَومَ الكَريهَةِ في المَسلوبِ لا السَلَبِ