العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل السريع السريع
لقد كنت قبل اليوم عطشان بالظما
ماء العينينلقد كنت قبل اليوم عطشان بالظما
على ما هو الاسم العظيم تعظّما
وكنت له أطوي البلاد مشرّقاً
وغرباً شمالاً أو يميناً تعلّما
وكان كثير لي يقولون ذاك هو
بعربٍ من الأسما وبعض معجما
ولم أرَ من يشفي غليلي بنيلهِ
جميعاً ويسقي للفؤاد من الظما
وجدت به در اليواقيت كلها
تلألأ من حسن انتظام وَنَظَما
إلى أن أتيت البحر عذباً وزاخراً
وحاط بما يلفى من الدر منظما
يجيء به عجماً ويتلوه معرباً
لتفسيره أو قد يؤخر مقدما
ولكنه لم يبق منه روايةً
رواها وثيق قد ترامُ تحتُّما
أخصُّ بذا حُصنَ الطريد لغوثنا
كتاب جليل القدر للقدر سلما
فخذه جميع العمر لا تك مُلْغياً
تلاوته وقتاً تعيش معظّما
وقل يا إلهي دم حياةً لشيخنا
ونل ناظم الأبيات حسن مختما
قصائد مختارة
لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى
البعيث المجاشعي لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع
وما كنت أدري أن مالك مهجتي
أبو حيان الأندلسي وَما كُنتُ أَدري أَنَّ مالِكَ مُهجَتي يُسَمّى بِمَظلومٍ وَظُلمٌ جَفاؤه
ردي علي الذي أبقيت من روحي
أبو الفضل الوليد ردّي عليَّ الذي أبقيتِ من رُوحي وارثي لحالةِ مجروحٍ ومقروحِ
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
ظافر الحداد عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ
وصاحب ما مثله صاحب
ابن أبي الخصال وصاحبٍ ما مِثلُهُ صاحِبٌ جَلدٍ على مَرّ اللّيالي صَبُور
صبحتم بالخير يا سادة
العُشاري صبحتم بِالخَير يا سادة أَدناهُم الحُب إِلى قَلبي