العودة للتصفح الطويل الرجز الطويل الطويل الكامل الرجز
لقد كنت قبل اليوم عطشان بالظما
ماء العينينلقد كنت قبل اليوم عطشان بالظما
على ما هو الاسم العظيم تعظّما
وكنت له أطوي البلاد مشرّقاً
وغرباً شمالاً أو يميناً تعلّما
وكان كثير لي يقولون ذاك هو
بعربٍ من الأسما وبعض معجما
ولم أرَ من يشفي غليلي بنيلهِ
جميعاً ويسقي للفؤاد من الظما
وجدت به در اليواقيت كلها
تلألأ من حسن انتظام وَنَظَما
إلى أن أتيت البحر عذباً وزاخراً
وحاط بما يلفى من الدر منظما
يجيء به عجماً ويتلوه معرباً
لتفسيره أو قد يؤخر مقدما
ولكنه لم يبق منه روايةً
رواها وثيق قد ترامُ تحتُّما
أخصُّ بذا حُصنَ الطريد لغوثنا
كتاب جليل القدر للقدر سلما
فخذه جميع العمر لا تك مُلْغياً
تلاوته وقتاً تعيش معظّما
وقل يا إلهي دم حياةً لشيخنا
ونل ناظم الأبيات حسن مختما
قصائد مختارة
حلمت بأني في الرياض أسير
أبو الفضل الوليد حَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُ وحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُ
يا من حوى من كل شيء أحسنه
ابن الجزري يا من حوى من كل شيء أحسنه ومن تداعت بثناه الألسنه
إذا ما جيوش القر جاءت فرم لها
ظافر الحداد إذا ما جيوشُ القُرِّ جاءتْ فَرُمْ لها كمينا بأضعاف اللِّباس المحدَّد
ألا حبذا بين النخيل نزول
يوسف النبهاني أَلا حبّذا بينَ النخيلِ نزولُ وظلٌّ بأكنافِ العقيق ظليلُ
هل لا يهيج شوقك الطلل
عمرو بن قميئة هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ أَم لا يُفَرِّطُ شَيخَكَ الغَزَلُ
لي مقلة مقروحة لبعدكم
الهبل لي مقلةٌ مَقْروحةٌ لِبعْدِكمْ لعلّها في النومِ أن تراكُمُ