العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الخفيف
المنسرح
لقد أثقلتني من ذنوبي مصائبي
عمر تقي الدين الرافعيلَقَد أَثقَلتني من ذُنوبي مَصائِبي
فَضِقتُ بِها ذَرعاً وَضاقَت مَذاهِبي
فَيا كَنزَ جودِ اللَهِ هَل مِن عَطيَّةٍ
فَيُقضى بِها دَيني وَتُقضى مَآرِبي
بِحَقِّكَ هَب لي ما أُرَجّي مُعَجَّلاً
بِمَولِدِكَ الأَسمى وَزِد في مَواهِبي
وَإِنَّكَ أَولى بِالضَعيفِ لِضَعفِهِ
وَحِصنٌ يَقيهِ مِن جَميعِ النَوائِبِ
عَلَيكَ أَبا الزَهراءِ أَزكى تَحيَّةٍ
وَآلُكَ وَالأَصحابُ مِن كُلِّ جانِبِ
قصائد مختارة
بالجنك من مغنى دمشق حمائم
ابن نباته المصري
بالجنك من مغنى دمشق حمائمٌ
في دَفّ أشجا تشوق بلطفها
فزعت إلى الدموع فلم تجبني
محمود سامي البارودي
فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِي
وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
قال يحيى لما هجونا اباه
ابن المُقري
قال يحيى لما هجونا اباه
ورأى من هجانا فيه أشيا
إني تخذت من العفاف شعاراً
محمد الحسن الحموي
إني تخذت من العفاف شعاراً
ومن الصيانة برقعاً وازارا
خذ من الناس جانبا
ابن طاهر
خذ من الناس جانبا
إن أردت المواهبا
أضعت بين الألى مضوا حرقا
بشار بن برد
أَضَعتَ بَينَ الأُلى مَضَوا حُرَقاً
أَم ضاعَ ما اِستَودَعوكَ إِذ بَكَروا