العودة للتصفح الرمل المتقارب مخلع البسيط الكامل الكامل الطويل
لفرط ما كتبتني
أحلام مستغانميكتبتني
باليد التي أزهرت في ربيعك
بالقُبلات التي كنتَ صيفها
بالورق اليابس الذي بعثره خريفك
بالثلج الذي
صوبَكَ سرتُ على ناره حافية
...
بالأثواب التي تنتظر مواعيدها
بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها
بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر
بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها
بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها
بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك
...
بوحشة الأعياد كتبتني
بشرائط الهدايا
بشوق الأرصفة لخطانا
بلهفة تذاكر السفر
بثقل حقائب الأمل
بمباهج صباحات الفنادق
بحميميّة عشاء في بيتنا
بلهفة مفتاح
بصبر طاولة
بتواطؤ أريكة
بطمأنينة ليلٍ يحرس غفوة قَدَرِنا
بشهقة باب ينغلق على فرحتنا
...
كتبتني.. بمقصلة صمتك
بالدُّموع الْمُنهمِرة على قرميد بيتك
بأزهار الانتظار التي ذَوَت في بستان صبري
بمعول شكوكك.. بمنجل غيرتك
بالسنابل التي
تناثرت حبّاتها في زوابع خلافاتنا
بأوراق الورد التي تطايرت من مزهرياتنا
بشراسة القُبَل التي تفضُّ اشتباكاتنا
...
بِمَا أخذتَ.. بِمَا لم تأخُذ
بِمَا تركتَ لي من عمرٍ لأخذِهِ
بِمَا وهبتَ.. بما نهبتَ
بِمَا نسيتَ.. بِمَا لم أنسَ
بِمَا نسيتُ..
بِمَا مازال في نسياني يُذكِّرني بكَ
بِمَا أعطيتك ولم تأبه
بِمَا أعطيتني فقتلتني
بِمَا شئت به قتلي
فمتَّ بــه!
قصائد مختارة
عشت قطب الدين هطال الندى
الحيص بيص عِشْتَ قُطب الدين هطَّال النَّدى باذِلَ المَعْروفِ مَنَّاعَ الحِمى
سل العفو يا عاذلي مذنبا
القاضي الفاضل سَلِ العَفوَ يا عاذِلي مُذنِباً فَإِنَّ الهَوى قَد نَبا مُذ نَبا
نسيتم العهد واسترحتم
زكي مبارك نسيتم العهد واسترحتم من لوعة الحافظ الأمين
أمسى يحدثني فقلت لصاحبي
ابن المعتز أَمسى يُحَدِّثُني فَقُلتُ لِصاحِبي أَمُحَدِّثٌ أَم مُحدِثٌ مِن فيهِ
هذا الذي أعطى ملائكة السما
ناصيف اليازجي هذا الذي أعطى ملائِكةَ السَّما نفساً مكرَّمةً وفاتَ لَنا الجَسَدْ
أرى العيش بعد المالكية لا يحلو
الملك الأمجد أرى العيشَ بعدَ المالكيَّةِ لا يحلو وقلبي مِنَ الشوقِ المبرَّحِ لا يَخْلو