العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الرجز
لفرط الجوى مهجتي كامته
عبد المحسن الحويزيلفرط الجوى مهجتي كامته
وعيني بدت بالحيا ساجمه
وللركب شبت بطي الضلوع
عشية بانوا لظى حاظمه
وأسهرت عيني بستر الدجى
وعين السها تحته نائمه
وبت وفرع الدجى ناشر
على عاتقي لمة فاحمه
هزمت الكرى عن جفونٍ جرت
كتائب دمعي بها هازمه
فقلبي وطرفي من الوجد وال
مدامع كل عدا لائمه
وأعمر للعمر بيت السرور
وعلمي بريب الفنا هادمه
ويهملني الدهر في غبطة
من العيش أطرافها ناعمه
فلا أمسك النفس عن قصدها
وإن تمسي حول الردى جاثمه
ولا أفطم العين عن درها
لفقد ابنة المصطفى فاطمه
ربيبة حجر نبي الهدى
وصحبته معها دائمه
ومن قلبه لم تزل بضعة
علاقتها بالحشى لازمه
غذاها النبي بدر العلوم
فشبت بوحي السما عالمه
فأم الكليم وأم المسيح
على الطوع كل لها خادمه
ملائكة الله في عرشه
لهيكلها زينة راسمه
وفي اللوح غامض أسرارها
من الغيب كاتبة راقمه
جلالة رب العلى في الوجود
لقدسي عفتها عاصمه
تلت كل وحيٍ أتى للرسول
وبالذكر مبدئة خاتمه
وعصمتها جوهر للعقول
مدى الدهر عن عرض سالمه
وصديقة هي مهما ادعت
على الخصم في حقها خاصمه
لقد جحد القوم منها الحقوق
وحجتها بالهدى قائمه
تصير في نطقها العارفين
بهائم في رعيها سائمه
لقد ظلمت بعد فقد النبي
وأمته أصبحت ظالمه
فلو دعت الله أفنتهم
ولكنها عنهم حالمه
أفاطم يسقط منها الجنين
وتدفع عن حقها راغمه
وتحرق باب فناها الطغام
وتأتي على خدرها هاجمه
فتبت يد كسرت ضلعها
ومدت على وجهها لاطمه
قصائد مختارة
بيروت
مصطفى معروفي الوردة أولها بيروت و آخرها بيروت
أبيت إلا ارتدائي منك بالخجل
الشاذلي خزنه دار أبيت إلا ارتدائي منك بالخجل هذا المراد وهذا غاية الأمل
يا دهر أفنيت القرون ولم تزل
عَنان الناطفية يا دهرُ أفنَيتَ القرونَ ولم تزَل حتّى رميتَ بسَهمِكَ النطّافا
على التلعات الحو من أيمن الحمى
الأبيوردي عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى لِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ
إني على جنابة التنحي
رؤبة بن العجاج إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي وَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّ
كاتدرائية ( كولن )
قاسم حداد جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.