العودة للتصفح الكامل الطويل السريع السريع الرجز المتقارب
لعمري لئن كان المقرب منكم
العباس بن الأحنفلَعَمري لَئِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُ
هَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ
سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً
وَأَحفَظُ ما ضَيَّعتِ مِن حُرمَةِ الحُبِّ
مَتى تُبصِريني يا ظَلومُ تَبَيَّني
شَمائِلَ بادي البَثِّ مُنصَدِعِ القَلبِ
بَرِياً تَمَنّى الذَنبَ لَمّا ظَلَمتِهِ
لِكَيما يُقالَ الصَرمُ مِن سَبَبِ الذَنبِ
وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَها
فَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
وَإِنّي لَأَرعى غَيبَها وَأَحوطُهُ
وَإِن كُنتُ مِنها في عَناءٍ وَفي كَربِ
قصائد مختارة
الشعر صوت النفس في أعماقها
أحمد تقي الدين الشعرُ صوت النفسِ في أعماقها فإذا نطقت بهِ فأنتَ الشاعرُ
كأن بقوس النون تحت نقابها
الوأواء الدمشقي كَأَنَّ بِقَوْسِ النُّونِ تَحْتَ نِقابِها هِلالاً بَدا لِلْفِطْرِ في غُرَّةِ الشَّهْرِ
يا شارب الراح على ورد
أبو الفضل الوليد يا شارِبَ الرّاحِ على وَردِ وقاطِفَ التفَّاحِ مِن خدِّ
أذهب نقد العمر حتى انحنى
شهاب الدين الخفاجي أذْهَب نَقْدَ العمرِ حتى انْحنَى يطلُب في التُّرْبِ لِمَا ضَيَّعَا
جاءت به من مضر مهذبا
الشريف الرضي جاءَت بِهِ مِن مُضَرٍ مُهَذَّبا مِثلَ السَنانِ ذَلِقاً مُذَرَّبا
ولاح الصباح فشبهته
عبدالصمد العبدي ولاح الصباح فَشَبَّهتُهُ عليَّ بن عيسى على المِنْبَرِ