العودة للتصفح الوافر المتقارب البسيط البسيط
كأن بقوس النون تحت نقابها
الوأواء الدمشقيكَأَنَّ بِقَوْسِ النُّونِ تَحْتَ نِقابِها
هِلالاً بَدا لِلْفِطْرِ في غُرَّةِ الشَّهْرِ
تَجاهَلَ خُبْراً ضَوْؤُهُ أَنَّ فَوْقَهُ
لما اسْتَحْسَنَتْهُ العَيْنُ غَيْماً عَلَى بَدْرِ
قصائد مختارة
بغمى من علي
الرصافي البلنسي بِغَمّى مِن عَلِيٍّ إِذا اِنبَعَثَت شَبيبَتُهُ اِنبِعاثا
أنا هذا
سعيد عقل خبّرتني عرّافةٌ أنكَ الدربُ وأني في الدربِ طابَ شرودي
لقد سمع الله والكاتبان
السراج الوراق لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ والكاتبانِ مَا قَالَ في عِرْضِي الكاتبُ
لله كاس تجلت مثل غانية
حنا الأسعد للّه كاسٌ تجلَّت مثل غانيةٍ قد كاد يسكرنا صوت العقار بها
إن تاب إبليس يوما تاب عابدكم
أبو العلاء المعري إِن تابَ إِبليسُ يَوماً تابَ عابِدُكُم مِنَ الضَلالِ وَلَن تُلقوا فَتىً فُتِنا
فتشوا قلبي وجيدوا هل سكن فيه
أبو بكر العيدروس فتشوا قلبي وجيدوا هل سكن فيه غيركم يا سول قلبي يا مواليه