العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط المتقارب
لعلوة زار الزائر المتأوب
السيد الحميريلِعَلوةَ زارَ الزائرُ المتأوِّبُ
ومن دون مَسراها الصِّفاحِ فَكبْكَبُ
تسدَّتْ إلينا بعد هَدو ودونَها
طويلُ الذُّرى من بطنِ نَخلَة أَغلب
فقلت لها أنَّى اهتديتِ ودونَنا
قِفارٌ تَرامى بالركائبِ سَبْسَبُ
مخوف الرّدى قفرٌ كأنّ نَعامه
عَذارى عليهنَّ المِلاءُ المجوَّبُ
إلى أهلِ بيتٍ أذهبَ الرجسَ عنهمُ
وصُفُّوا من الأَدناسِ طُرّاً وطُيِّبوا
إلى أهلِ بيتٍ ما لمن كان مؤمِناً
من النّاسِ عنهم في الولايةِ مَذهبُ
وكمْ مِن خَصيمٍ لامني في هَواهمُ
وعاذلةٍ هبّتْ بِلَيْلٍ تُؤنِّبُ
تقولُ ولم تقصِدْ وتعتِبُ ضَلَّةً
وآفةُ أخلاقِ النِّساءِ التعتُّبُ
تركتَ امتداحَ المُفضِلين ذوي النَّدى
ومَن في ابتغاءِ الخير يَسعى ويَرغَبُ
وفارقتَ جيراناً وأهلَ مَودّةِ
ومَن أنت منهم حينَ تُدعى وتُنْسَبُ
فأنتَ غريبٌ فيهمُ متباعدٌ
كأنّك مّما يَتَّقونَكَ أجربُ
تَعٍيبُهمُ في دِينِهم وهمُ بما
تَدينُ به أَزرى عليكَ وأَعْيَبُ
فقلتُ دَعيني لن أُحَبِّر مدحةً
لغيرهمِ ما حجَّ للهِ أَرْكُبُ
أتنهَينَني عن حُبِّ آل محمدٍ
وحُبُّهمُ ممّا بهِ أتقرَّبُ
وحبّهمُ مثلُ الصلاة وإنّه
على الناسِ من بعضِ الصلاةِ لأوْجَبُ
قصائد مختارة
أخوك فتى يهوى الشراب على الدجن
أبو الفضل الوليد أخوكَ فتى يهوَى الشَّرابَ على الدّجنِ فباتَ على سهدٍ وبُتَّ على أمنِ
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
ابن الفارض سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
وأهيف إقبله جنة
شاعر الحمراء وأَهيَفُ إِقبلُهُ جَنَّةٌ وَإِنَّ الجَحيمَ لَفي هَجرِه
شبابُ الأمل
أحلام الحسن أُحَيّ احترامًا شبابَ الأملْ بركبِ الحضاراتِ تزهو المِللْ