العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الرمل الوافر
لست ممن يرى الملامة نصحا
ابن دانيال الموصليلَسْت مِمَنْ يرى الملامةَ نُصحا
مِن عَذولٍ بِعذْلهِ قَد ألحّا
لا ولا أبتغي السُّلوَّ ولو بَرَّ
حَ بي الشوقُ في المحبّةِ بَرْحا
كيفَ أَسلو وَمُهجَتي في لهيبٍ
وَجفوني منَ المدامع قَرحَى
في هوى شادنٍ إذا جُدتُ بالرو
حِ سَخاءً يَضِنُّ بالوصْلِ شحّا
كُلُّ يومٍ أموتُ فيهِ وأَحيا
بِلحاظٍ هُنَّ المراضُ الأصِحّا
وبديعٍ يُريكَ منْ شَعْرِهِ الفا
حِمِ ليلاً ووجهِهِ الطلقِ صُبحا
كتبَ الحسنُ فوقَ خَدَّيهِ بالمِسْ
كِ كِتاباً لِشِقوَتي ليسَ يُمحى
بِعذارٍ أقامَ عُذريْ وَمثلي
ليسَ يَلحى عليهِ لو صارَ ألحى
زارَني في الدُّجى اختفاءً فَنَمّت
نسمةُ الرِّيحِ عنهُ طيباً ونَفحا
وتَثَنّى مثلَ القَضيبِ وكادَتْ
فوقَه تَصْدَحُ الحمائِمُ صَدْحا
فاعتَنَقْنا حتى اغتدى وردُ خدَّيْ
هِ بِطَلِّ الحياءِ يقطُرُ رشحا
واجتَلَينْا الهلالَ والحقفَ والغُص
نَ جَميعاً وَجهاً وَرَدْفاً وكشحا
قصائد مختارة
متى يشتفي من بات يعشق صورة
محمد توفيق علي مَتى يَشتَفي مَن باتَ يَعشِقُ صورَةً وَيَغدو إِلَيها باكِياً وَيَروحُ
قل للحصين لقد أصبت سعادة
عبيدة اليشكري قُل لِلحَصينِ لَقَد أَصَبتَ سَعادَةً وَما كُنتَ فيما رُمتَهُ بِمَعيبِ
للقاك يوم جاء كالسمك أسعد
نقولا النقاش للقاك يوم جاء كالسمك أسعدُ يا من بطلعتهِ البريّة تسعدُ
علة البدر راقبي الله فيه
علي بن الجهم عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ لا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِ
إفاقة
أحلام الحسن كم هممْنا نحوَ دربِ السّيّئاتِ وابتعدنا عن دروب الطّيباتِ
حويت من الفضائل ما كفاكا
خليل اليازجي حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا