العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الخفيف الوافر المجتث الوافر
لحظها لحظها رويدا رويدا
أحمد شوقيلَحظَها لَحظَها رُوَيداً رُوَيدا
كَم إِلى كَم تَكيدُ لِلروحِ كَيدا
كُفَّ أَو لا تَكُفَّ إِنَّ بِجَنبي
لَسِهاماً أَرسَلتَها لَن تُرَدّا
تَصِلُ الضَربَ ما أَرى لَكَ حَدّا
فَاِتَّقِ اللَهَ وَاِلتَزِم لَكَ حَدّا
أَو فَصُغ لي مِنَ الحِجارَةِ قَلبا
ثُمَّ صُغ لي مِنَ الحَدائِدِ كِبدا
وَاِكفِ جَفنَيَّ دافِقاً لَيسَ يَرقا
وَاِكفِ جَنبَيَّ خافِقاً لَيسَ يَهدا
فَمِنَ الغَبنِ أَن يَصيرَ وَعيداً
ما قَطَعتُ الزَمانَ أَرجوهُ وَعدا
قصائد مختارة
لا تأمنن وإن أمسيت في حرم
سويد بن عامر لا تَأْمَنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍ إِنَّ الْمَنايا بِجَنْبَيْ كُلِّ إِنْسانِ
حرمان ذي أدب وحظوة جاهل
ابن الرومي حرمانُ ذي أدب وحظوة جاهلٍ أمران بينهما العقول تَحَيَّرُ
لا رعى الله من إلى
الشريف المرتضى لا رَعى اللّهُ مَن إلى قول واشٍ لنا صغى
ألا أبلغ بني ظفر رسولا
عبد مناف بن ربع الهذلي أَلا أَبْلِغْ بَنِي ظَفَرٍ رَسُولاً وَرَيْبُ الدَّهْرِ يَحْدُثُ كُلَّ حِينِ
تباشر النجح لما
الامير منجك باشا تباشر النَجح لَما رَأَيت وَجهَك طَلقا
قران المشتري زحلا يرجى
أبو العلاء المعري قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّى لِإيقاظِ النَواظِرِ مِن كَراها