العودة للتصفح

لحدث بنتي بيدي

محيي الدين بن عربي
لحدث بنتي بيدي
لأنها ذو جسدي
أنا على حكم النوى
فليس شيءٌ بيدي
مقيد في وقتنا
ما بين أمسٍ وغدِ
جسمي لُجين خالصٌ
حقيقتي من عسجدِ
كالقوس نشئي ولذا
عينُ قوامي حيدي
يقول ربي إنه
خلقني في كبد
فكيف أرجو راحة
ما دمت في ذا البلد
لولاه ما كنتُ أنا
ذا والدٍ وولد
ولم يكن لي كفؤاً
كخالقي من أحد
فالنعتُ نعتٌ واحدٌ
في عينِ ذاتِ العدد
وإنني لخالقي
في خلقنا كالعدد
فحل إلهي بيننا
في الكون لا المعتقد
بنشأةٍ ثابتة
يصحُّ منها سندي
في أنني مثلكمُ
وأنت لي مستندي
بالفرض لا إني أنا
مثل وهذا رشدي
نفيت عني المثل في
شورى وذا معتقدي
وجنتي عالية
مع الحسانِ الخرّد
وإنما قال به
كما لنا في المقصد
طبيعةُ الكون له
أهل وعينُ الأحد
بعلٌ لها فاجتمعا
على وجودي وقد
ما قلت ذا عن نظر
قد قام بي في خَلَدي
وإنما قرَّره
عندي رسولُ الصمد
فكان يملي وأنا
أكتب عنه بيدي
وهكذا الأمر ولا
يعرفه من أحد
غيرُ إمامٍ سابق
بالخير أو مقتصد
والغيرُ لا يعرفه
في الحال بل في الأبد
وكلُّ فرع راجع
لأصله لم يزد
قصائد رثاء مجزوء الرجز حرف ي

قصائد مختارة

نزعت عن الصبا وعصيت نفسي

محمود سامي البارودي
الوافر
نَزَعْتُ عَنِ الصِّبَا وَعَصَيْتُ نَفْسِي وَدَافَعْتُ الْغَوَايَةَ بِالتَّأَسِّي

أبيت إلا ارتدائي منك بالخجل

الشاذلي خزنه دار
البسيط
أبيت إلا ارتدائي منك بالخجل هذا المراد وهذا غاية الأمل

مهلا لتمتحن الطريق خطاكا

أحمد الكاشف
الكامل
مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا إن كلفوك لغاية إدراكا

كاتدرائية ( كولن )

قاسم حداد
جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.

ومحصنة الوصال تمل مني

خليل اليازجي
الوافر
وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني

رأتني فتاة الحي أغبر شاحبا

الأبيوردي
الطويل
رَأَتْنِي فَتاةُ الحَيِّ أَغْبَرَ شاحِباً فَأَذْرَتْ دُموعاً كَالجُمانِ تُريقُها