العودة للتصفح الطويل الكامل
لبس القباء فلم يعبه وأيقنوا
كشاجملَبِسَ القِبَاءَ فَلَمْ يَعِبْهُ وَأَيْقَنُوا
أَنَّ النُّهَى وَالحَزْمَ حَشْوُ قِبَائِهِ
وَغَدَا فَنَاطَ إِلَى شَبَا أَقْلاَمِهِ
سَيْفَاً يَصُولُ بِهِ عَلَى أَعْدَائِهِ
مُتَّقَدِّمَاً بِمَنَاقِبِ اَوْفَتْ بِهِ
فَضْلاً عَلَى الأَشْرَافِ مِنْ أَكْفَائِهِ
فَكَأَنَّ رَوْنَقَ وَجْهِهِ مِنْ سَيْفِهِ
وَكَأَنَّ حِدَّةَ سَيْفِهِ مِنْ رَائِهِ
قصائد مختارة
لقاء الغرباء
فاروق جويدة علمتني الأشواقَ منذ لقائنا فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر
حب وعرفان
محمد حسن فقي رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!
يحق من قد جعل ذا الحسن ملبوسك
بلبل الغرام الحاجري يحَقِّ مَن قَد جَعَلَ ذا الحُسنِ مَلبوسَكَ وَقَع عَلى قِصَّتي بِإِطلاقِ مَحبوسَك
يا حبيبي لم أنس يوما وقد أشرقت
محمد أحمد منصور يا حَبِيبي لَمْ أَنسَ يَوماً وقد أشـ ـرَقْتَ كالبَدرِ فِي السَّنَا الوَضَاحِ
بمحكمة الإسلام غرداية تعلو
سليمان الباروني بمحكمة الإسلام غرداية تعلو وداود قاضيها الهمام له الفضل
ولقد تنقلت المراحل والفضا
حسن حسني الطويراني وَلَقد تنقلت المراحل وَالفَضا كتنقُّل الأَقمار في أَبراجها