العودة للتصفح الرمل المنسرح الطويل الطويل الخفيف الكامل
لا يصلح الإنسان مجتمعا
شبلي شميللا يصلح الإنسان مجتمعاً
ما دامَ فيه الدّين والوطنُ
وَلم يزل مِن علمهِ خطلٌ
يَضيعُ فيه العقل والزمنُ
محلّقاً في الغيبِ مختبَلاً
كأَنّما الغيب له عَطنُ
وَيهملُ الأرضَ وما كنزت
وَإِنّما الأرض له سكنُ
وَعِلمه إِن لَم يكن عملاً
يَرتاض فيهِ العقلُ والبدنُ
يَستَخرج الأَسرار ما خفيت
وَتصدق العين بها الأذنُ
وَشَرعهُ إِن لَم يكن شرعاً
وسنّةُ الكونِ له سننُ
يَقتَسِمُ الأَعمالَ مُشتركاً
لا واسنٌ فيهِ ولا وسنُ
وَليسَ فيه مرهِقٌ نهمٌ
وليس فيه مرهَقٌ يهنُ
موطنهُ العالمُ أَجمعهُ
وَدينهُ السلامُ لا الفتنُ
لكنّما القوم الأُلى ظعنوا
لِغيبِهم همُ الأُلى ضَغنوا
حَبائلُ الدّين لَهم شَركٌ
لِصيد قومٍ دونَهم غبنوا
إِن لَم يكونوا مركباً لهم
أخنى على أيديهم الثفنُ
ظلمٌ عليهم منهمُ وَبهم
مِن جَهلهِم في رَأسهم رسنُ
وَالمرءُ إِن ما اِعتاد مَتربة
فَإِن تَصنه فهو يَمتهنُ
قصائد مختارة
علق الأحشاء من هند علق
عدي بن زيد عَلِقَ الأَحشاءَ مِن هِندٍ عَلَق مُستَسِرٌّ فيهِ نَصبٌ وأَرَق
تنينا جائع له ذنب
الطغرائي تنينا جائع له ذنب يمتصّ منه الغذا إذا سغبا
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا
اخلاي هل بالغرب طب يطبني
عمر بن قدور الجزائري اخلاي هل بالغرب طب يطبني فان عضال الداء اعيا المراهما
أقبل العيد فابتدرت مهلا
ابن خاتمة الأندلسي أقبلَ العِيدُ فابْتَدَرْتُ مُهِلّاً نَحْوَ أُمَّ العَزيزِ أبغي احتِسابا
لو هب سكان التراب من الكرى
أبو العلاء المعري لَو هَبَّ سُكّانُ التُرابِ مِنَ الكَرى أَعيا المَحَلُّ عَلى المُقيمِ الساكِنِ