العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الخفيف البسيط المتقارب
لا وجفون ينفثن في العقد
كشاجملا وجُفونٍ يَنْفُثْنَ في العُقَدِ
وحُسْنِ ثَغْرٍ يَلُوحُ كالبَرَدِ
والهيفَ المستعارِ من غُصُنِ ال
بانَةَ ذي الانْثِنَاءِ والغَيَدِ
لا كُنْتُ ممن يُضِيْعُ دَمْعَتَهُ
بينَ الأَثَافي والنُّؤَى والوَتَدِ
جانَبَ سِقْطَ اللَّوَى سُقُوطُ حَياً
يُكْسَى به ثَوْبَ عيشَةٍ رَغَدِ
ولا سَقَى الغيثُ دارً مَيَّةَ بال
عَلْيَاءِ كَلاًّ يُدَاكُ والسَّنَدِ
أحسنُ من وقْفَةٍ على طَلَلٍ
قَفْرٍ وذِكْرِ العيْرَانَةِ الأُجُدِ
كأسُ مُدَامٍ جَلاَ المُدِيْرُ بِهَا
أُمُّ اللَّيَالي وجَدَّةُ الأَبَدِ
نَشْرَبُها شُعلةً بلا لَهَبٍ
ونَجْتَلِيْهَا رُوحاً بلا جَسَدِ
هل أحدٌ نَالَ مثل لذتِنَا
بِدَيْرِ مُرّانَ ليلةَ الأحَدِ
يا طيْبَ يومي به وأمْسِ ويا
حُسْنَ غَدي بَعْدَهُ وبَعْدَ غْدِ
حدائقٌ فَوْق جَدْوَلٍ صَخِبْ
وبانَةٌ تحتَ طائرٍ غَرِدٍ
وخالِعٌ يشتري المَجَانَةَ بال
عِفّةِ فيه والغيَّ بالرَّشَدِ
سَقْياً لماخُورِ حارِثٍ ولما
خُصّ به من محاسِنٍ حُرُدِ
قلتُ لهُ وابنُهُ يطوف بِهَا
عَمْرَك فِيْنَا عمارَةُ البَلَدِ
بابنِكَ ذا في جمالِ صورَتِه
صِرْتَ أبا الظَّبْي لا أبا الأَسَدِ
بورِكْتَ من والدٍ وبورِكُ يا
حارثُ عبدُ المسيحِ من وَلَدِ
ها فاسْقِنيها صِرْفاً فإن سَفَكَتْ
دَمي فما لي عَلَيْكَ مِنْ قَوَدِ
والشَّرْبُ من قابضٍ على رَشَأِ الرْ
رَملةِ حُسْناً وظَبْيَةِ الجِيْدِ
ورافِعِ الصَّوْتِ بالغِنَاءِ فَهَلْ
يُؤْنِسُ دون البَلْقَاءِ من أحَدٍ
زمانُ لهْوٍ مضى وكانَ وقَدْ
فارقْتُهُ مِنْ أعزِّ مُفْتَقَدِ
قصائد مختارة
للدهر يا مهجتي احتكام
نجيب سليمان الحداد للدهرِ يا مهجتي احتكامُ فلا عتابَ ولا ملامُ
إليك الفصل في كل الأمور
أحمد فارس الشدياق إليك الفصل في كل الأمور على أسرى أمير أو وزير
لو تركنا بأن نعودك عدنا
ابن زيدون لَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدنا وَقَضَينا الَّذي عَلَينا وَزِدنا
الليلة لن أنتظر شيئاً
سعدي يوسف نا لن أنتظرَ الليلةَ شيئاً : هو ذا القطنُ الشتائيُّ يغطي ساحةَ القريةِ
أرقت للبرق بالعلياء يضطرم
الشريف المرتضى أرِقْتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ وحبّذا ومضُهُ لو أنّه أَمَمُ
ألا عجت بالمعهد المقفر
النبهاني العماني ألا عُجَت بالمعِهد المقِفرِ تسائِله بالرشا الأحوَرِ