العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط الطويل الكامل
لا والعيون التي حلت لنا السهرا
سليمان الصولةلا والعيون التي حلت لنا السهرا
ولم تدع للكرى عيناً ولا أثرا
وراحِ فيك التي لو لم تكن رسمت
في الكاس صورتها للصبِّ ما سكرا
ما شمت مثلك في الشام التي نسبوا
لها الجمال غزالاً يفضح القمرا
يورِّد الكاس والصهباء ناصعة
إذا أراق عليها وجهه الخفرا
متى فرى فرقُه ريحانَ طرته
تنفس الصبح وانشق الدجى وسرى
هات اسقنيها على الخد الذي اختمرت
به فأصبح بالياقوت مختمرا
في جنة كلما بش الوزير بها
وزارها شاركت في بشرها البشرا
والٍ سخٍ تجتني من كفه منحٌ
ما رامها طامح إلّا بها ظفرا
حلو الحديث رقيق الطبع لو قطرت
على ثرى الميت منه قطرةٌ نشرا
أحلى الكرام ندىً أسخى الكرام يداً
أتقى الكرام رداً أعلى الكرام ذرى
لا نعرف السحر إلا من يراعته
ولا فتى بسوى ألفاظه سحرا
ولا نرى الليلة الليلاء داجيةً
ما دام رونقه من وجهها سحرا
يا شائم الخير من خير الملوك ومن
خير الولاة الذين اختارهم سُفَرا
قل للوشاة بنو عثمان أعدل من
كسرى وأرفق من عثمان بالفُقَرا
ما استخدمونا عبيداً في ممالكهم
لكنهم أخدمونا الفوز والظفرا
ها نحن في ليلة لو تظفرون بها
يوماً لفاخرتم البيضاء والقمرا
نلهو ونبسم والأوتار تبغم وال
أقمار تفعم كاسات الطلا دررا
وبيننا من رجال اللَه طائفةٌ
يضاعف الخبر في تمداحها الخبرا
لا ينكرون على الذميِّ سيرتَه
ولا يحامون عن عادٍ به غدرا
فأين نحن وأين الظلم يا بقر ال
غربِ التي بقرت أعراضَها الشُعَرا
لا زال عدل أمير المؤمنين لنا
ظلّاً ظليلاً يعم البدو والحضرا
ودام راشد نوراً تستنير به ال
دنيا وتجري على آثاره الوزرا
قصائد مختارة
لحبي فيه أي جمر على قلب
القاضي الفاضل لِحُبِّيَ فيهِ أَيُّ جَمرٍ عَلى قَلبِ فَما لي طَريقٌ لِلمَلامَةِ وَالعَتبِ
تهنأ بمجد بل يهنا بك المجد
عكاش الضمدي تهنأ بمجدٍ بل يهنا بك المجد إذا لم يكن عن واحدٍ منكما بد
وما المرء في محياه إلا كآلة
جميل صدقي الزهاوي وما المرء في محياه إلا كآلة بأيدي الذي منه الضلالة والرشد
في الشام أشتاق عيشا طيبا بهجا
أبو الفضل الوليد في الشَّامِ أشتاقُ عيشاً طيباً بهجا فالقلبُ فيهِ مع الأثمارِ قد نضَجا
حلفت بثغر قد حمى ريقه العذبا
ابن السيد البطليوسي حلفتُ بثغر قد حمى ريقهُ العذبا وسل عليه من لواحظه عَضُبا
موسومة بالبعد تحسب سهلها
عباس بن فرناس موسومة بالبُعد تحسب سهلها ألقى السماءُ بحوله أطنابا