العودة للتصفح السريع المتقارب المتقارب الطويل الطويل مجزوء الرمل
لا واخضرار العذار
الأبله البغداديلا واخضرار العذار
في خدّه الجلناري
وطرّة كظلام
وغرّة كنهارِ
وغصن بأن تجلى
في حقف رمل هارِ
وخمرة من رضاب
بفيه داوت خماري
لاقرّ في الهجر بعد ال
وصال منه قراري
أنا وقد سدّ باب الس
لو والإصطبارِ
عمن تعذر في الص
دّ عنه وجه اعتذاري
ظبي ينفر نومي
بأنه والنفارِ
قد بعت ربحي فيه
بصفقة من خسارِ
فبحت فيه برى
لما عدمت اختياري
بحار طرفي بسحر
في طرفه واحورارِ
فخصره مثل ديني
ورد فمه أوزاري
كم قد جررت إليه
في اللهو فضل الأزارِ
وكم لبست غرامي
وكم خلعت عذاري
وكم ركبت إليه
كواهل الأخطارِ
كأنني عمر الخي
ر رام شأو الفخارِ
إن سمت من دهري اليو
م شيمة الغدارِ
فلي وفاء أمين ال
دين الكريم النجارِ
خِرقٌ قميصُ المعالي
عليه غير مصارِ
ثبت إذا هم أمضى
عز ما كجذوة نارِ
لجاره من يديه
ماء المكارم جاريِ
له المآثر غر
تجري على ايثاري
لذاك حَجّي إليها
دون الورى واعتماري
يعطي العطاء هنيا
صاف من الأكدارِ
يا من أقل سماح
منه يقيل عثاري
حاشا نداك يراني
وكارتي في العيارِ
فانعم فقد صار وجهي
مبرقعا بالصفارِ
من قلة الصبر عندي
وكثرة الانتظارِ
لا زال جدّك سام
فينا وزندك واري
مهنئا كل عام
بالصوم والافطارِ
ما حركت نفحات الن
نسيم فرع عرارِ
قصائد مختارة
قطعت بالعتب حشا لم يزل
تميم الفاطمي قطعتَ بالعَتْب حَشاً لم يزل يَقْطَعُه الفَقْدُ للُقْياكا
نأت عن محبيه أعطافه
ابن نباته المصري نأت عن محبِّيه أعطافه وأمسوا إلى الطيف يستطلعون
وما أنس لا أنس يوم الرحيل
الباخرزي وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ إذْ أزمعتْ آلُ ليَلى ابتْكارا
لأنك تعطيني الجزيل بداهة
الخريمي لأنَّكَ تُعطيني الجَزيل بَداهَةً وَأَنتَ لما اِستَكثَرتَ مِن ذاك حاقِرُ
ألا هل أتى غسان في نأي دارها
كعب بن مالك الأنصاري ألاَ هَلْ أَتَى غَسَّانَ في نَأْيِ دَارِهَا وَأَخْبَرُ شَيءٍ بالأُمُورِ عَليمُها
صاحب لما أساء
أبو فراس الحمداني صاحِبٌ لَمّا أَساءَ أَتبَعَ الدَلوَ الرَشاءَ