العودة للتصفح الكامل المنسرح المنسرح الخفيف السريع
لا نتكرر
أمل أبو سعدلا أنت الغارقُ في صمتك يوجد منك الٱن اثنان..
وأنا وحدي...
لن يطلع من عمري الحالك في هذي الليلة قمران ..
أنا لا أهوى هذي الحرب ..
ليس لأني غارقةٌ في فجوة ضعفْ ..
لكنْ هذا الكونُ النازفُ...
في جرحك من سيف العنفْ ..
لا ينقصه رأيٌ صلفْ ...
لا نتكرر...
جذرك في ارضك مزروعٌ ..
رغم تسارع صوت القصف ...
والمطر المنهمر القادم
لايعرف فرقا موجودا
بين الغصن المخنوق منَ الريّ الزائد
أوغصنا في العطش يجفْ ..
لانتكرر ..
نبقى في أردية الصبر نقاوم...
.لا وجعاَ ٱخر يؤلمنا ....
فالموت الٱثم سكّنّنا ..
أسكت فينا وجع الحرف ..
والٱه صديدٌ في فمنا.. لا نتكلم ....
أن نتكلم ..ينطق في أعيننا الخوفْ...لا نتكرر ...
.لكن وحده ما يتكرر ...
مايكتبه المنتصرون ..
فوق الصفحات الشوهاء ..
حين يصير الله عدوا ...
حين نقاتل باسمه وطنا ..
حين نتاجر فوق رصيف الحب بوجهه ..
حين نبيع الحب حشيشاً....
حين نعلَّق من عرقوبٍ...
في ثلاجة جزارينا ...
هل يؤلمنا السلخ الجائر ..؟؟
هل يقلقنا الخبر العاجل ؟؟
هل نخشى أوبئة الموت ..؟
هل نهلع من مرض قاتل .؟
.لسنا الا هامش خبر..
قد تتسابق في إعلانه .
أو قد تخجل ...بعض الصحفْ...
قصائد مختارة
جادت لك الدنيا بنعمة عيشها
ابن عبد ربه جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها وكفاكَ منها مثلُ زادِ الراكبِ
لم أنس للأنس ليلة سلفت
ابن دانيال الموصلي لَمْ أنسَ للأُنسِ ليلةً سَلَفَتْ والنّجمُ كالبَدْرِ والدُّجى نورُ
قد كنت أخشى الذي ابتليت به
بشار بن برد قَد كُنتُ أَخشى الَّذي اِبتُليتُ بِهِ مِنكَ فَماذا أَقولُ يا غُثَرُ
يا سقى الله ليلتي ليلة السب
الشريف المرتضى يا سَقى اللَّه لَيلتي لَيلة السّبْ تِ زُلالاً لا بل سقاها شرابا
آلهة الزقوم
سركون بولص جئت إليك من هناك نهاية العام
يا رب ما حكمك ماذا ترى
أحمد شوقي يا رَبِّ ما حُكمُكَ ماذا تَرى في ذَلِكَ الحُلمِ العَريضِ الطَويل