العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الوافر الكامل الكامل الطويل
لا غرو للصب أن يعروه نقصانث
شهاب الدين التلعفريلا غروَ للصبِّ أن يعرُوهُ نُقصانث
وفي الرَّكائب أقمارٌ وأغصانُ
بانوا فكلُّ سُروري بعدهُم حَزنق
وبَعدَ بينهمُ في القلبِ أحزانُ
يا صاحِ دعنيَ من ذكرِ العَقيقِ ومن
مَنازلٍ ليسَ لي في نعتِها شانُ
مالي وما لرُبوعٍ لستُ أعرِفُها
ما الحبُّ نُعمٌ ولا الأوطانُ نُعمانُ
لولا الرَّوادفُ تهتزُّ القدودُ بها
ما شاقني الرَّملُ من بيرنَ والبانُ
أجل ولولا الظبِّاءُ النَّافراتُ لما
سألتُ هل سَنحَت بالجزعِ غُزلانُ
ما لي وما لِحَمامِ الدوَّحِ يُذكرُني
فُنونَ عصرٍ توَّلت وهوَ فَينانث
يَهيجُ بالنِّيلِ بي شوقٌ إلى بردى
وأينَ من بردهِ ظَمانُ لهفانُ
الله يا ورقُ في عاني الحشا وَصبٍ
صَبَّ لهُ بِريُا جيرونَ جِيرانُ
يقولُ وهو بمصرٍ عند حاجرِها
ليسَ اللُّبانةُ إلاَّ حيثُ لبنانُ
جادتكَ يا شرفَ الميدانِ ساريةُ
ولا تعدَّاكَ هامي الوَدقِ هَتَّان
وُدبجِّت لكِ يا سَطر سُطورُ ربيً
منَ الرِّياضِ لَها بالزَّهرِ ألوانُ
وفاحَ يا واديَ الشَّقراءِ منكَ شَذىً
يضيعُ حينَ يضوعُ الوردُ والبانُ
وراقَ ماؤُكَ يا ثَورا ولا بَرحَت
تميلُ فوقكِ بالأطيارِ أغصانُ
ودام رفقُكَ يا باناسُ متَّصلاً
حتَّى يُرَى كلُّ طامٍ وهوَ ريَّانُ
تلكَ الجِنانُ التي حيثُ التفتَّ تَرى
قصراً مُنيفاً به حُورٌ وولدانُ
تدعوكَ فيها إِلى اللَّذَّاتِ أربعةٌ
بيعُ الحياةِ بها ما فيهِ خُسرانُ
ظِلٌّ ظليلٌ وماءٌ باردٌ غدِقٌ
وجوسَقُ مُشرفٌ عالٍ وبُستانُ
قصائد مختارة
لمكاسر الحسن بن وهب أطيب
أبو تمام لَمَكاسِرُ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ أَطيَبُ وَأَمَرُّ في حَنَكِ الحَسودِ وَأَعذَبُ
هم بالغزالة والغزل
سليمان الصولة هِمْ بالغزالة والغزلْ واترك ملامةَ من عذلْ
محبة فضة في الناس كانت
جرمانوس فرحات محبةُ فضَّةٍ في الناس كانت على ما قد نرى أصلَ الشرورِ
قف بالطلول وروها بالأدمع
عبدالله بن دحيان قِف بالطُّلولِ ورَوِّها بالأَدمُعِ وقُلِ العَفا بعدَ العَفا للأَربُعِ
وترى شقائقها خلال رياضها
الطغرائي وترى شقائقَها خلالَ رِياضِها أوفتْ مطارِفُهَا على أزهارِها
ليهنكم العقد المبارك إنه
عبد الغفار الأخرس ليَهنِكُم العَقْدُ المبارَك إنَّهُ على خير كُفْوٍ للكريم وأقرانِ