العودة للتصفح الخفيف البسيط السريع البسيط الطويل الطويل
لا عيش إلا الهوى مع من هويت فلا
حسن حسني الطويرانيلا عَيشَ إِلا الهَوى مَع مَن هَويتَ فَلا
تُهمل سُرورَ التَهاني فاللقا صُدَفُ
وَامضِ الحَياةَ بذي دلٍّ وذاتِ بَهاً
كِلاهُما مَغنمُ اللذّاتُ وَالتحفُ
ما أَحسَن اليَومَ فيهِ الشَمسُ ذو غيدٍ
وَأَبهجَ الليلَ إِذ شَعرُ الدُمَى الزُلَفُ
فَذا إذا ما رَأَتهُ شَمسُه انكسفت
وَتِلكَ مِنها فؤادُ البَدرِ يَنخسف
وَبي من التركِ تيّاهٌ معاطفُه
إِلا عَلى رَحمةِ العُشاقِ تَنعطف
إِذا تَبَسم بَرقٌ من مباسمه
رَأَيتَ أَبصارَنا للحُسن تَنخطف
يَرنو فَتختلف الأَرواحُ خاشِعةً
إِلَيهِ مُهطعةً بِالوَجد تَأتلف
كَم قائلٍ قال لي من ذا الَّذي سَلبت
نُهاك غَمزتُه وَالتائهُ الصلفُ
فَقُلت بي أَغيدٌ يَجفو وَغانيةٌ
تَنأى وَمنكرُ أَحوالي وَمعترفُ
وَلاثغٌ أَهيفٌ بِالراء تيَّمني
في جفنه وَطفٌ في قدّه هَيَف
ناديتُ إني أَرى ذلَّ الهَوى شَرَفي
فَقال دُمتَ لَكَ الإعزازُ وَالشغف
فَيا ذوي العَقل إمّا أَن تعوا فتَفوا
بالعذرِ عَهدي وَإِلا فاقتفوا وَقفوا
فَلا حَياةَ لذي ذوقٍ بلا غزلٍ
وَلا سرورَ إِذا ما العاشِقونَ جَفوا
قصائد مختارة
حط فوق السنطير منه بنانا
المفتي عبداللطيف فتح الله حَطَّ فَوقَ السّنطيرِ مِنهُ بَناناً وَبَدا مِنهُ يَرقصُ السّنطيرُ
في سفل ذاك الصدغ خال كلما
صلاح الدين الصفدي في سفل ذاك الصدغ خال كلما قبلت وجنته يقيم قيامي
كم أديب فطن عالم
علي بن أبي طالب كَم أَديبٍ فَطِنٍ عالِمِ مُستَكمِلِ العَقلِ مُقِّلٍ عَديمِ
لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا
عبد المنعم الجلياني لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا
ألم ترها بانت بغير وصيفةٍ
الأضبط السعدي أَلَم تَرَها بانَت بِغَيرِ وَصيفَةٍ إِذا ما الغَواني صاحَبَتها الوَصائِفُ
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل