العودة للتصفح

لا تلمني على الهوى

الشريف المرتضى
لا تَلُمني عَلى الهَوى
فَالهَوى غالبُ الجَلد
أيّما صالِحٍ مَضى
بِهَوى البيضِ ما فَسد
لَيسَ يَنجو مِن أن يصا
دَ بِحَبل الهوى أَحد
أَنا أَهواه ظالِماً
مخلفاً ما بهِ وعد
كلّما قُمت طالباً
وَصلهُ في الهَوى قَعد
وَإِذا ما نَفى وشر
رَدَ عنّي الكرى رَقد