العودة للتصفح الخفيف مخلع البسيط البسيط البسيط البسيط الطويل
لا تلبس الدنيا فإن لباسها
أبو العلاء المعريلا تَلبَسِ الدُنيا فَإِنَّ لِباسَها
سَقَمٌ وَعَرِّ الجِسمَ مِن أَثوابِها
أَنا خائِفٌ مِن شَرِّها مُتَوَقِّعٌ
إِكآبَها لا الشُربَ مِن أَكوابِها
فَلتَفعَلِ النَفسُ الجَميلَ لِأَنَّهُ
خَيرٌ وَأَحسَنُ لا لِأَجلِ ثَوابِها
في بَيتِهِ الحَكَمُ الَّذي هُوَ صادِقٌ
فَأتوا بُيوتَ القَومِ مِن أَبوابِها
وَتَخالُفُ الرُؤَساءِ يَشهَدُ مُقسِماً
إِنَّ المَعاشِرَ ما اِهتَدَت لِصَوابِها
وَإِذا لُصوصُ الأَرضِ أَعيَت والِياً
أَلقى السُؤالَ بِها عَلى تُوّابِها
جيبَت فَلاةٌ لِلغِنى فَأَصابَهُ
نَفَرٌ وَصينَ الغَيبُ عَن جَوّابِها
آوى بِها اللَهُ الأَنامَ فَما أَوى
لِمُحالِفي دَدِها وَلا أَوّابِها
قصائد مختارة
في يد الارتهان عيني تملت
ابن النقيب في يد الإِرتهان عيني تملت بعد عشر بطيف من قد تولّتْ
ليس لأجفانه هجوع
خالد الكاتب ليسَ لأجفانهِ هُجوعُ فكيف تبقى له دُموعُ
هيفاء أعقبني إعراضها حزنا
الشريف العقيلي هَيفاءُ أَعقَبَني إِعراضُها حَزَناً لَم يَبكِ مِثلَ بُكائي مِنهُ يَعقوبُ
خف من أمنت ولا تركن إلى أحد
ابن سنان الخفاجي خِف من أَمِنتَ ولا تركِن إِلى أَحَدٍ فَما نَصَحتُك إِلَّا بَعدَ تَجريبِ
رضيت بالبين إيثارا على سكن
محمود سامي البارودي رَضِيتُ بِالْبَيْنِ إِيثَارَاً عَلَى سَكَنٍ فِي مُعْشَرٍ وَدُّهُمْ إِنْ أَخْلَصُوا مَرَضُ
فخذ أولا بسفايج العقل خالصا
الجزار السرقسطي فَخذ أَولاً بِسفايج العَقل خالِصاً مِن النوك وَاجرُد زُغبه وَتَأنق