العودة للتصفح المتقارب الطويل الوافر الطويل الطويل
لا تعول علي في كل حال
محيي الدين بن عربيلا تعوِّل عليّ في كلِّ حال
إنني عبدُ سيِّدٍ متعالي
حكمه الحكمُ ليس لي حكم نفسي
إن عينَ المحال في عين حالي
كلما قلت قد مضى حكم وقتٍ
جاءني مثله يريد اغتيالي
فإذا ما بحثت عنه بعقلي
لم يكن غيره فزاد خبالي
قلتُ للدهر أنت جامع أوقا
تِ شؤوني فعين فصلي اتصالي
لست أبفى عنه انفصالاً لأني
لابس من هداه عين الضلال
إن هذا هو الضلالُ فحقِّقْ
عينَ ما قد سمعته من مقالي
ما ثَم أشباهٌ ولا أمثال
الكل في تحصيله محال
حبي الذي نسبَ الوجودَ بعينه
للعقلِ في تعيينه إشكالُ
إنْ نزهتْه عقولُهم يرمي به
تشبيهُ قولٍ كله إضلالُ
حتى يعمَّ وجودُه إقرارهم
فلذاك قلتُ بإنه يحتال
فتقابلت أقواله عن نفسه
نصّاً وهذا كله إخلال
في العقل والإيمان ثبتُ عينه
متناقصاً ولذاك لا يغتال
فالمؤمنُ المعصومُ من تأويله
عند الإله فنعته الإجلال
أمّا المؤوّل فهو يعبد عقله
مع وهمه والأمر لا ينقال
قصائد مختارة
لو كان للشكر شخص يبين
علي بن الجهم لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ إِذا ما تَأَمَّلَهُ الناظِرُ
إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
إسماعيل صبري إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها وفقدك للماء يبيح التيمما
ألا طرقت ليلى وساقي رهينة
السمهري العلكي أَلا طَرَقَت لَيلى وَساقي رَهينَةٌ بِأَسمَرَ مَشدودٍ عَلَيَّ ثَقيلُ
لعمري خالدي ذو عباة
أبو الهدى الصيادي لعمري خالدي ذو عباة علي أعز من شهم غريب
ألم تر أن الحي فرق بينهم
شبيب بن البرصاء أَلَم تَرَ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُم نَوى يَومَ صَحراءِ الغُمَيمِ لَجوجِ
وددت بأن القلب شق بمدية
ابن حزم الأندلسي وددتُ بأنّ القلبَ شُقَّ بِمُديَةٍ وأُدخِلتِ فيه ثم أطبِقَ في صدري