العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط السريع الطويل الكامل
لا تشوش لك سرا
بهاء الدين الصياديلا تُشَوِّشْ لكَ سِرًّا
كلُّ هذا الكَوْنِ زائلْ
حُجُبٌ للعَينِ قامتْ
منهُ أضْنَتْ بالقَلاقِلْ
كلُّها نَشْراً وطَيًّا
عندَ من يدري مَشاغِلْ
طَبقاتُ النَّاسِ مرَّتْ
وغَدَتْ تلكَ القَوافِلْ
كم نبيٍّ ووَليٍّ
وذوي مُلْكٍ وعاملْ
وتَقيٍّ وشَقيٍّ
وجَبانٍ ومُقاتلْ
وخَؤونٍ وأمينٍ
ومُعادٍ ومُخالِلْ
وسَخيٍّ وبَخيلٍ
وأخي علمٍ وجاهلْ
وأميرٍ وحقيرٍ
وظُهوريٍّ وخاملْ
وغَنيٍّ وفَقيرٍ
وفَتى بَذْلٍ وسائلْ
ذَهبوا طُرًّا وراحوا
تحتَ أطباقِ الجَنادلْ
فاسْألِ القيعانَ عنهمْ
لو أجابَتْ من يُسائلْ
طُويَتْ تلكَ المَعاني
ومَضَتْ تلكَ المَحافلْ
ذَهَبَ القومُ أُولو المجْ
دِ الأعزَّاءُ الأماثلْ
وغَدتْ والَهْفَ قلبي
مَعهُمْ تلكَ الشَّمائلْ
وكأنَّ الكُلَّ ما كا
نوا فَمَحْمولٌ وحاملْ
ووَضيعٌ ورَفيعٌ
وأخو ظُلْمٍ وعادلْ
وعَظيمٌ فارسٌ شَمْ
خٌ وذو طِمْرَيْنِ راجِلْ
زَمْزَموا جُرْداً فَكُلٌّ
أزْمَعتْ فيهِ الرَّواحلْ
لا تُدَبِّرْ لكَ أمراً
إنَّما التَّدبيرُ شاغلْ
سَلِّمِ الأمرَ إلى الل
ه ودَعْ وَصْمَةَ غافلْ
وارْفَعِ الأمرَ إليهِ
والَّذي قُدِّرَ حاصلْ
نَشَرَ الأمرُ المَعاني
فَشُعوبٌ وقَبائلْ
ذاهِبٌ هذا وهذا
من ضَميرِ الغيبِ قابلْ
ولّدى الأمرَيْنِ حَقًّا
ليسَ إِلاَّ الله فاعلْ
ثِقْ بهِ واتْرُكْ سواهُ
وارْبُطَنْ فيهِ الوَسائلْ
وخُذِ الهادي إماماً
فهوَ بُرْهانُ الدَّلائلْ
أحْكَمَ الأمرَ وأدَّى
صادقاً كُلَّ الرَّسائلْ
واتْبَعِ القومَ فَمنهُمْ
كُلُّ مَقْبولٍ ووَاصِلْ
عَرَفوا اللهَ وحَقًّا
ما خلا الله فَباطِلْ
لا تُفارِقْهُمْ فَما فا
رَقَ أهلَ الحَقِّ عاقلْ
وسَلِ الرَّحمنَ في الدَّا
رَينِ إدْراكَ المَآمِلْ
بِرُّهُ والعَفْوُ للمُحْ
سِنِ والمُذْنِبِ شاملْ
وصَلاةُ الله للمُخْ
تارِ من أزْكى القَبائلْ
ولأصْحابٍ وآلٍ
دَأبُهُمْ نَشْرُ الفَضائلْ
قصائد مختارة
وبسيرة نصرية آثارها
ابن الجياب الغرناطي وبسيرة نصرية آثارها غوث الصريح بها وغيث الراجي
إذا نظرت عرفت الجيد منها
قيس بن الملوح إِذا نَظَرَت عَرَفتُ الجيدَ مِنها وَعَينَيها وَلَم نَعرِف سِواها
قومي سلامان إما كنت سائلة
حاجز الأزدي قَوْمي سَلامانُ إما كنتِ سائِلةً وفي قريشٍ كريُم الحِلْفِ والحسَبِ
يا عجبا ليوسف يهتدي
ابن فركون يا عجباً ليُوسُفٍ يهْتَدي بالنجْمِ منّي وهْوَ شمْسُ الضُّحى
فلما تشكت أصفهان حنينها
الصاحب بن عباد فَلَمّا تَشَكَّت أَصفَهان حَنينَها اِلَيكَ وَأَنَّت أَنَّةَ المُتَأَلِّمِ
أمخوفي عدم التلاد وصافن
مالك بن حريم الهمداني أَمُخَوِّفِي عَدَمَ التِّلادِ وَصافِنٌ عِنْدِي وَحَيُّ الْحَوْشَبَيْنِ مُقِيمُ