العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل البسيط الخفيف الكامل
لئن شتتت أيدي الحوادث شملنا
أسامة بن منقذلئن شتَّتَتْ أيدي الحوادِثِ شَملَنا
فجُودُ أبي الغاراتِ للشملِ جَامعُ
هو المَلِكُ الجزلُ النَّدى الصَّالِحُ الّذي
بحارُ نَداهُ كلُّهُنَ شَرائِعُ
يجودُ بلا منٍّ على عُظْمِ مَنِّهِ
كأَنَّ عطاياهُ لديهِ ودائعُ
يحكِّمُ مُشتَطَّ المُنى في نَواله
فتعجبُ من جَدوَى يديه المطامِعُ
قصائد مختارة
وتنافس القدماء فيها أيهم
ابن الجياب الغرناطي وتنافس القدماء فيها أيّهم تعزى إليه يشجب أو يعرب
يا قبلة الشام بل يا درة الشام
إبراهيم المنذر يا قبلة الشّام بل يا درّة الشام كم في سمائك من وحي وإلهام
لعب الهوى بمعالى ورسومى
ابن لنكك لعب الهوى بمعالى ورسومى ودفنت حيا تحت ردم هموم
المين أهلك فوق الأرض ساكنها
أبو العلاء المعري المَينُ أَهلَكَ فَوقَ الأَرضِ ساكِنِها فَما تَصادَقَ في أَبنائِها الشِيَعُ
من عذيري فيه وهل من عذير
سبط ابن التعاويذي مِن عَذيري فيهِ وَهَل مِن عَذيرِ في هَوى مُخطَفِ القَوامِ غَريرِ
دنا وتدلى عبد رب وربه
محيي الدين بن عربي دنا وتدلَّى عبدُ ربٍّ وربه فلما التقينا لم أجد غيرَ واحدِ