العودة للتصفح المتقارب الكامل مخلع البسيط المتقارب الرجز
دنا وتدلى عبد رب وربه
محيي الدين بن عربيدنا وتدلَّى عبدُ ربٍّ وربه
فلما التقينا لم أجد غيرَ واحدِ
دواماً مع الدنيا على كل حالةٍ
وفي الساحة الأخرى بأعدلِ شاهد
دعوت به حتى إذا ما استجاب لي
رأيتُ الصدى يجري فكنت كفاقد
دووا بي عليه كي أرى غيرَ موجودي
لذاك أرى بين السُّهى والفراقدِ
دعاني إليه بالسجودِ فعندما
سجدتُ له خابت لديه مقاصدي
ولا لك يا هذا حجابك فلتقم
بعزةِ معبودٍ وذلةِ عابدِ
دُعيتُ فلما جئت أكرَمَ مجلسي
وقال لنا أهلاً بأكرم وارد
ومشيت لما قد جاءني من خطابه
وأطعمني ذوقاً لذيذَ المواعد
دوامُ شهودِ الذاتِ فيه لمن درى
إذا ما ابتلاه الله سمّ الأساود
دعِ الأمر يجري منه لا منك واتئد
تكن في عِداد المحصناتِ الفرائدِ
قصائد مختارة
تأوب عينك عوارها
أعشى همدان تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُها وَعادَ لِنَفسِكَ تَذكارُها
فيك الحديث ومورد الإنشاد
ابن خاتمة الأندلسي فيك الحديث ومورد الإنشادِ ولك الخطاب إذا أراد الشادي
أهلا بظبي حماه قصر
الميكالي أَهلاً بِظَبيٍ حَماهُ قَصرٌ كَجَنّةٍ قَد حَوَت نَعيما
شربنا مدامة بلا آنيه
أبو الحسن الششتري شَربْنا مدامةً بِلاَ آنِيَهْ فلا تَحْسَبُوا عَيْنَها آنيهْ
هذه أرجوزة في المنطق
أبو الحسن الكستي هذه أرجوزة في المنطق أفصحت عن كل معنىً مغلق
وحق من صيغ هذا الحلك
أبو الهدى الصيادي وحق من صيغ هذا الحلك بشعرك الداجي وانت الفلك