العودة للتصفح المتقارب الكامل الوافر السريع الطويل الخفيف
دنا وتدلى عبد رب وربه
محيي الدين بن عربيدنا وتدلَّى عبدُ ربٍّ وربه
فلما التقينا لم أجد غيرَ واحدِ
دواماً مع الدنيا على كل حالةٍ
وفي الساحة الأخرى بأعدلِ شاهد
دعوت به حتى إذا ما استجاب لي
رأيتُ الصدى يجري فكنت كفاقد
دووا بي عليه كي أرى غيرَ موجودي
لذاك أرى بين السُّهى والفراقدِ
دعاني إليه بالسجودِ فعندما
سجدتُ له خابت لديه مقاصدي
ولا لك يا هذا حجابك فلتقم
بعزةِ معبودٍ وذلةِ عابدِ
دُعيتُ فلما جئت أكرَمَ مجلسي
وقال لنا أهلاً بأكرم وارد
ومشيت لما قد جاءني من خطابه
وأطعمني ذوقاً لذيذَ المواعد
دوامُ شهودِ الذاتِ فيه لمن درى
إذا ما ابتلاه الله سمّ الأساود
دعِ الأمر يجري منه لا منك واتئد
تكن في عِداد المحصناتِ الفرائدِ
قصائد مختارة
لعمرك ذا السلسبيل بناه
المفتي عبداللطيف فتح الله لَعَمرُكَ ذا السّلسبيلَ بَناهُ سُلَيمان ذو المَجدِ أَسمى وزيرِ
غيري أطاع مقالة العذال
القصافي غيري أطاعَ مقالةَ العُذالِ
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
لو لم يكن ناظره ساحرا
المكزون السنجاري لَو لَم يَكُن ناظِرُهُ ساحِراً لَم يَبدُ في خَدَّيهِ ماءٌ وَنار
سل البانة الغيناء عن ملعب الجرد
ابن الحداد الأندلسي سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ ورَوْضَتَها الغَنَّاءَ عن رَشَإِ الأَسْدِ
رغم أنفي من أن ترى مهتوكا
أبو تمام رَغمَ أَنفي مِن أَن تُرى مَهتوكا أَو أَرى لي ما عِشتُ فيكَ شَريكا