العودة للتصفح
مجزوء الكامل
السريع
الخفيف
الخفيف
البسيط
الطويل
لأول مرة يرى البحر
محمود درويشلأوَّل مَرَّةٍ يَرَى البَحْرَ من داخِلهْ
سَفِينَتُنَا تَحْمِلُ البر بَاحِثةً عَنْ مَرَافِئ للْبرِّ. كُنَّا نُدَافعُ عَنْ واجِبِ الكَلمَاتِ،
وَعَنْ كَعْب "أشيل". كُنَّا نُواصلُ هَذَا الرَّحيل إلى البدْءِ. مَنْ يُوقف البَحْرَ
كَيْ نَجِد البَدءَ في سَاحِلهْ
وكَانَ الروائيُّ فينَا يَشُدُّ السَّفينَةَ نَحُو الوَرَاء، يُريُد الرُّجُوع إلَى صَوتْ
بَيْرُوتَ : لا تَخْرُجُوا. كَانَ يكْتُبُ فَصْلاً جديداً عَنِ المُعْجزَاتِ، وعنْ قَاتِلهْ
وَحينَ انْتهى من كِتَابَتِه، قام أَبْطَالُ قِصَّته يلْعَبُونَ،
فَبَالوا عَلَيْهِ وَبَالُو على بَابِلهْ
لِكيْ يُبْصر البَحْرَ مِنْ دَاخِلهْ،
وَيَحْملَ عبءَ الكَلاَم عَلَى كَاهِلهْ
قصائد مختارة
لك يا صديقي بغلة
بهاء الدين زهير
لَكَ يا صَديقي بَغلَةٌ
لَيسَت تُساوي خَردَلَه
قلت لمحبوبي إذا مر بي
بلبل الغرام الحاجري
قُلتُ لِمَحبوبي إِذا مَرَّ بي
مَحبوبهِ كَالقمرِ الساري
إن لي صاحباً ولا بد منه
محمود سامي البارودي
إِنَّ لِي صَاحِبَاً وَلا بُدَّ مِنْهُ
قَلَّ صَبْرِي بِهِ وَزَادَتْ شُجُونِي
الراح يجلوها غزال أغيد
الشريف العقيلي
الراحُ يَجلوها غَزالٌ أَغيَدُ
في رَوضَةٍ أَغصانُها تَتَأَوَّدُ
الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا
الأحوص الأنصاري
الأَكرَمونَ طَوالَ الدَهرِ إِن نُسِبوا
والمُجتَدون إِذا لا يُجتَدى أَحَدُ
وفي دينكم من رب مريم آية
أمية بن أبي الصلت
وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ
مُنَبِّئَةٌ بِالعَبدِ عِيسىاِبنِ مَريمِ