العودة للتصفح المتقارب المتقارب البسيط الطويل الوافر
لآل هند بجنبي نفنف دار
امرؤ القيس الكلبيلِآلِ هِندٍ بِجَنبَي نَفنَفٍ دارُ
لَم يَمحُ جِدَّتَها ريحٌ وَأَمطارُ
أَما تَرَيني بِجَنبِ البَيتِ مُضطَجِعاً
لا يَطَّبيني لَدى الحَيَّينِ أَبكارُ
فَرُبَّ نَهبٍ تُصِمُّ القَومَ رَجَّتُهُ
أَفَأْتُهُ إِنَّ بَعضَ القَومِ عُوّارُ
إِنَّ الكَبيرَ إِذا طالَت زَمانَتُهُ
فَإِنَّما حَملُهُ جِنازَةً عارُ
وَمَن يَعِش زَمَناً في أَهلِهِ خَرِقاً
كَلّاً عَلَيهِم إِذا حَلّوا وَإِن ساروا
يَذمُم مَرارَةَ عَيشٍ كانَ أَوَّلُه
حُلواً وَلِلدَهرِ إِحلاءٌ وَإِمرارُ
قصائد مختارة
فسا الشيخ سهوا وفي كفه
أبو بكر الخوارزمي فسا الشيخ سهوا وفي كفّه شرابٌ فلمناه لوماً قبيحا
أراها فتشتبك المقلتا
حمزة الملك طمبل أراها فتشتبك المقلتا ن وتنتعش الروح بالنظرة
يا من إليه تناهى الجاه والقدر
الصنوبري يا من إليه تناهى الجاهُ والقَدْرُ وََمَنْ به يتباهَى البدوُ والحَضْرُ
قل للذي خضب المشيب جهالة
أسامة بن منقذ قل للذي خضب المشيب جهالة دع عنك ذا فلكل صبغ ماحي
أقول له والرمح بيني وبينه
ضرار الفهري أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُ أَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبدي
رويدا إن للضيق انفراجا
أحمد الكيواني رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا