العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل
كما لو فرحت
محمود درويشكما لو فَرِحتُ: رجعت. ضغطتُ على
جرس الباب أكثرَ من مرّةٍ, وانتظرتُ....
لعلِّى تأخرتُ. لا أَحَدٌ يفتح الباب, لا
نأمةٌ في الممرِّ.
تذكرتُ أَن مفاتيح بيتي معي، فاعتذرتُ
لنفسي: نسيتُك فادخلْ
دخلنا... أنا الضيف في منزلي والمضيف.
نظرتُ إلى كل مُحْتَويات الفراغ ’فلم أَرَ
لي أَثَراً, ربما... ربما لم أكن ههنا. لم
أَجد شَبَهاً في المرايا. ففكَّرْتُ: أَين
أنا, وصرخت لأوقظ نفسي من الهذيان،
فلم أَستطع ... وانكسرتُ كصوتٍ تَدَحرَجَ
فوق البلاط. وقلت : لمازا رجعت إذاً؟
واعتذرت لنفسي: نسيتُكَ فاخرجْ!
فلم أَستطع. ومشيت إلى غرفة النوم,
فاندفع الحلم نحوي وعانقني سائلاً:
هل تغيَّرتَ؟ قلت تغيّرتُ، فالموتُ
في البيت أفضلُ من دَهْسِ سيَّارةٍ
في الطريق إلى ساحة خالية!
قصائد مختارة
مني السلام إلى من سار في السحر
وردة اليازجي مني السلامُ إلى مَن سارَ في السَّحَرِ وبدَّلَ العينَ بعد النوم بالسَّهَرِ
إنني غير من أحب وإني
عبد الغني النابلسي إنني غير من أحب وإني عينه إن فنيت بالكلِّيَّهْ
أنا نادم
عبد العزيز جويدة أنَاْ نادِمٌ .. أنَّ اللِقاءَ حبيبَتي
وأبثثت عمرا بعض ما في جوانحي
بشار بن برد وَأَبثَثتُ عَمراً بَعضَ ما في جَوانِحي وَجَرَّعتُهُ مِن مُرِّ ما أَتَجَرَّعُ
قفا في ذمام الدمع بين الملاعب
ابن الساعاتي قِفا في ذِمام الدمع بين الملاعبِ وإيهاً فليس الذلُ ضربةَ لازبِ
شوقا إليك أخط لهفة خافقي
محمود بن سعود الحليبي شوقًا إليكِ أخطُّ لهفةَ خافقي شعرًا؛لعلكِ تقرئينَ حقائقي