العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
البسيط
الطويل
الطويل
كم ذا يضيعني الزمان وأحفظ
حسن حسني الطويرانيكَم ذا يضيعني الزَمان وَأَحفظُ
وَأَظلّ معنىً ضلّ عَنهُ الملفظُ
وَأُجِدّ في إرضائه بتأدّبي
وَأَراه منهُ جاهلاً يتغيظ
وَيروعني فيهِ المَهان وَإِنّ لي
قَلماً لسانُ شجاعِه يتلمَّظ
يا طالعاً قَد نامَ عَن حرسي لَكُم
عَن مَهد غيِّك أَنتَ لا تستيقظ
وإِلامَ يا جور الأُمور مجاوري
وَالهمّ يُحيي وَالمُنى يتفيظ
وَالدار نازحةٌ وَقَد بعُد اللقا
وَالحُزنُ شَتى وَالعَنا يتقيظ
قالوا أَلِن قَولاً وَقلتُ قَد أَخشنوا
قالوا ترفق قلت لا قَد أَغلظوا
عجز الفَتى في الخَلق يحسن خلقه
لَكنه في قدرة يتفظظ
وَيمرّ بين مسرّة وَمضرّة
كلتاهما عند التأمّل يوقظ
تَبدو لَهُ الأَحوال أَشكالاً قَضت
حكمَ الزوال له متى ما يلحظ
ما كل ذي حسن بيوسف لا وَلا
ذو خلقة قبحت بها يتجحّظ
يا صاحبي إن الزَمان مقسمٌ
بين الأَنام مخصصٌ وَمحظَّظ
وَالفعل فيهِ بالجَزاء مقابلٌ
فكأنما الأَشياء فيهِ مبيظ
وَيلي من الدُنيا وَمن أبنائها
وَمذمّتي من فيهمُ لا تلفظ
فَأُريهم زأراً يردّ نباحَهم
وَأَردّهم برداً عَلى ما استشوظوا
كادوا وكدت أَقول كادوا إنما
لن يردي ليثاً من رماه المبيظ
قصائد مختارة
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
مالك بن الريب
ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً
بوادي الغضَى أُزجي الِقلاصَ النواجيا
سمراء النيل
جورج جرداق
سمراءُ كليلِ السهرانِ وكطلّة بنت السلطان
ضحكتها كالفرح المنصوب شراعاً فوق الخلجانِ
إن سلطاننا الذي نرتجيه
ابن عنين
إِنَّ سُلطانَنا الَّذي نَرتَجيهِ
واسِعُ المالِ ضَيِّقُ الإِنفاقِ
مضت لداتي وإخواني وأفردني
أسامة بن منقذ
مَضَتْ لِداتي وإخواني وأفردَني
دهري فعشتُ وحيداً ميِّتاً كَمَدَا
عوجي علينا واربعي ربة البغل
جرير
عوجي عَلَينا وَاِربَعي رَبَّةَ البَغلِ
وَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم قَتلي
تناءى الذي أهوى فمت صبابة
صلاح الدين الصفدي
تناءى الذي أهوى فمت صبابةً
فقال عجيبٌ كل أمرك في الهوى