العودة للتصفح الكامل المنسرح الطويل الوافر الوافر
سمراء النيل
جورج جرداقسمراءُ كليلِ السهرانِ وكطلّة بنت السلطان
ضحكتها كالفرح المنصوب شراعاً فوق الخلجانِ
كصباحٍ تمرح فيه الشمس كرقصِ الريحِ بفستانِ
من فرحة أرض أزلية من رنة عود شرقية
لفتتها الخفةُّ.. خطوتها الرقصة
لهجتها المصرية
أوراق زهور برية.. أجنحة طيور بحرية
ليلٌ وحرير وتكية
وتقول الشفة الخمرية: أنا مصرية
كالأرض حميمة وبهية
كالشمس قديمة وصبية
وتسألُني: هل تنساني؟
هل تذكر دوماً عنواني؟
أنا كل عصور الحب وكل نجوم الشرق بأرداني
وبساط الريح على كفي ومرايا السحر بأجفاني
أنا بنت النيل وزهو الجيل بكل جميل تلقاني
في قمر الليل وموج البحرِ وشمس الصحراء تراني
في وجه الدنيا كتبوني للغات الدنيا نقلوني
وإشتاقوا لي وأحبوني
أنا لست إمرأة عادية
أنا مصرية
قصائد مختارة
زادت شجوني فيه عن حد السرف
ابن نباته المصري زادت شجوني فيه عن حدِّ السرف وجرى عليه مدمعي حتى وقف
وسابغات كأنما نسجت
ابن هذيل القرطبي وسابغاتٍ كأنّما نُسِجت بالآلِ ممَا صَفا مُلمّعها
ولا مثل ليلي بالشقيقة والهوى
الشريف الرضي وَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوى يَضُمُّ إِلى نَحري غَزالاً مُنَعَّما
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجي دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
ألا يوم كيوم الموجتينِ
سليمان الصولة ألا يوم كيوم الموجتينِ يصالح بين أفراحي وبيني
من مفتتح الدور إلى مختتمه
نظام الدين الأصفهاني مِن مُفتَتَح الدَور إِلى مُختَتَمِه ما كادَ يُرى أَحسَنُ مِن مُبتَسمِه