العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف مجزوء الوافر البسيط مجزوء الرمل
كم بين أجفانك من صارم
ابن الدهانكَم بَينَ أَجفانِك مِن صارِم
يسُلُّه اللَحظُ عَلى الهائِمِ
يا ظالِماً حَكَّمتُه فاِعتَدى
اليكَ أَشكو مِنكَ يا ظالِمي
ما أَبعَدَ المَظلومَ مِن حَقِّهِ
إِن كانتِ الدَعوى عَلى الحاكِمِ
لَم أَدرِ مِن أَينَ دَهاني الهَوى
وَجار بي عَن خَطِّهِ السالمِ
مِن طَرفِكَ الأَكحَلِ أَم ثغ
ركَ الباسِم أَمِ مِن شعرك الفاحمِ
حكمتَ في العشاقِ فاِحكم كَما
مُحَمَّدٌ حُكَّم في العالِم
قصائد مختارة
فإن أمسي قد أنكرت جسمي وقوتي
كعب بن مالك الأنصاري فإِنْ أُمْسِي قَدْ أَنْكَرْتُ جِسْمِي وَقُوّتي وأدرَكَني ما يُدْرِكُ المَرْءَ في العُمْرِ
وغزال لولا تميمة شعر
الوزير المهلبي وغزالٍ لولا تميمة شعرٍ ذكرته لقلت بعض الجواري
عاتب النفس والفؤاد الغويا
إبراهيم بن هرمة عاتِبِ النَفسَ وَالفُؤادَ الغَويّا في طِلابِ الصَبا فَلَستَ صَبيّا
فلا تيأس وإن صحت
جحظة البرمكي فَلا تَيأَس وَإِن صَحَّت عَزيمَتُهُم عَلى الدَلَجِ
هذي الحدوج فأين عفر ظبائها
ابن خاتمة الأندلسي هذي الحُدوجُ فأيْنَ عُفْرُ ظِبائِها هذي البُروجُ فأيْنَ زُهْرُ سَمائِها
زينب بالطف تدعو يابن أمي يا شهيد
ابن كمونة زينبٌ بالطَف تدعو يابن أُمي يا شهيد يا اخي ترضى بان نهدى إلى الطاغى يزيد