العودة للتصفح مجزوء الوافر المنسرح المنسرح البسيط الطويل الكامل
كليني إلى نفسي فليس بمنجدي
أحمد تقي الدينكليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي
سوى عملٍ أَجسنتُ لا طيبُ مَحتدى
لعمرُكِ لا يُعلي الفتى غيرُ نفسه
وليس لغير النفس حقُّ التسوُّدِ
فلا تَحسبيني بالرميم مفاخراً
فإني عِصاميُّ ومن فِتيةِ الغَدِ
وأَغريتِني بالمال ما إن يَغُرُّني
وقلبي بأّثواب القناعةِ مُرتدي
وغرّرتني بالحسن وهو مَغَرّرٌ
ولكنَّني منذ الصِبا في تزهُّد
وزيّنتِ لي الدنيا وما أنا طالبٌ
لدنيا ولا عبءُ الرئاسة مَقصِدي
وخاطبتِني بالطائفية بئسَ ما
أردتِ فما وِردُ التعصّب مَورِدي
خُلقتُ لأّوطاني فما أَنا ناصرٌ
لعيسى على موسى ولا لمحَّمدِ
وجرّبتِني عند الشدائدِ فاْتركي
بَلائي ولا تُصغي لقولٍ مُجرَّد
فما غيَّرتني عن صِراطي حوادثٌ
وأبقى بيومي مثلَ أَمسي وفي غدي
وكم ساءَلتني الحرب أَغلى وديعةٍ
فبتُّ ولم ابسطْ إلى ريبةٍ يدي
فلا تَصرفيني عن هواك فإنني
خُلقت له والودُّ غيرُ التودُّد
ولا تسأليني عن هواك تحوُّلاً
فلستُ لعهدي في الصًّلاحِ بِمُفسِد
لعمرُكِ إنَّ العيش ظلٌّ فهل به
اغرّر نفسي وهو غيرُ مُخلَّد
وهل يُسعِدُ الإنسانَ غيرُ قناعةٍ
فإن تقتنِع في حبّ دُنياكَ تَسعَد
فكم من غنّيٍ حاسدٍ ومقيَدٍ
وكم مُعدمٍ راضِ وغيرِ مقيَّد
فنفسُ الفتى أصلٌ لنوع حياته
فنفسُك رُضها في الصَّلاح وعوِّد
فإن صلاحَ النفسِ خيرُ كنوزِها
وخيرُ نصيرٍ في هناءٍ وسؤدُد
وديني بشرعِ الحق أَين وجدتُه
بإنجيلِ عيسى أَم بقرآنِ أَحمدِ
فكلٌّ إلى الآداب يدعو فما لنا
نروح على هذا الضَّلال ونغتدي
فنفسَكِ من أّوضارِ غيّكِ طهّري
وصومي وصلّي في ضميرِك واسجدي
فإن ضميرَ المرء اقدسُ معبدٍ
ففيه إذا شئتِ الصًّلاحَ تعبّدي
وفي هيكل الأوطان ضحّي مطامِعاً
فتضحيةُ الأَطماع أفضلُ مُسعِد
فلبنانُ يدعونا إلى حِفظ مجدِه
فضمّي به الإخلاصَ قلباً إلى يَدِ
فإني رأيتُ الأتحادَ مطيّةً
إلى العزِّ فَلْنقدِمْ بقلبٍ موحَّدِ
قصائد مختارة
لها وأعارني ولها
أبو تمام لَها وَأَعارَني وَلَها وَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَها
وغادة بالحساب عالمة
السراج الوراق وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍ لِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُ
قل لإمام الأنام طرا
الأبله البغدادي قل لإمام الأنام طرا سلمت للبذل والنوالِ
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
ابن الفارض سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ
عوجوا عليها أيها الركب
ابن نباتة السعدي عُوجوا عليها أيُّها الركْبُ وتَعلموا أَني بِهَا صَبُّ