العودة للتصفح
الوافر
الطويل
كلماتي قلائد الأعناق
الأبيورديكلماتِي قَلائِدُ الأَعْناقِ
سَوْفَ تَفنى الدُّهُورُ وَهْيَ بَواقِ
دَلَّ فيهَا الذِّهْنُ الجَلِيُّ بِأَلْفا
ظٍ رِقاقٍ على مَعانٍ دِقاقِ
فَقَريضِي يَراهُ مَنْ يَنْقُدُ الأَشْ
عارَ سَهْلَ المَرامِ صَعْبَ المَراقي
لَمْ يَشِنْهُ المَعْنى العَويصُ وَلا لَفْ
ظٌ يَكِدُّ الأَسْماعَ مُرُّ المَذاقِ
وَهْوَ في مَنْجَمِ الفَصاحَةِ مِنْ فَرْ
عَيْ نِزارٍ مُقابَلُ الأَعْراقِ
وَإِلَيْهِ يَصْبو الرُّواةُ وَفيهِ
مَعَ شِكْل الحِجازِ ظَرْفُ العِراقِ
مُؤْيِسٌ مُطْمِعٌ قَريبٌ بَعيدٌ
فَهْوَ أُنْسُ المُقيمِ زادُ الرِّفاقِ
قصائد مختارة
قف بالمنازل أو كناس ظبائها
ابن الساعاتي
قف بالمنازل أو كناس ظبائها
فالقلب يعرفها على لأوائها
يجاهرني العدو بكل نكر
محمد الشوكاني
يُجاهِرُني الْعَدُوُّ بِكُلِّ نُكْرٍ
ويَنْصُرُ مَنْ أصادِقُهُ الأَعادِي
جلا منيرا مقامه سنى لهج
عبد المنعم الجلياني
جَلّا مُنيراً مَقامُهُ سَنى لَهِجٍ
أَزهى مَداهُ اِبتِدارُهُ حُلىً مِدحا
جفاف
عبد الحميد شكيل
حين يجف الوقتُ..
تنهض العصافير من غفوتها..
ياسلام ثوري
علي مهدي الشنواح
ياسلام ثوري على جيش شعبي
عندهم للخصم قطع النفوس
جزى الله عني صالحا بوفائهن
ابو العتاهية
جَزى اللَهُ عَنّي صالِحاً بِوَفائِهِن
وَأَضعَفَ أَضعافاً لَهُ في جَزائِهِ